شهد قطاع الامن السيبراني تحولا لافتا في اساليب المهاجمين الذين باتوا يستغلون الرموز التعبيرية او ما يعرف بالايموجي كادوات تقنية معقدة لتنفيذ هجمات رقمية بدلا من كونها مجرد وسيلة للتعبير عن المشاعر في المحادثات اليومية.
واظهرت التحليلات ان هذه الرموز تمثل في جوهرها سلاسل من معايير اليونيكود التي تعالجها انظمة التشغيل والتطبيقات، مما فتح الباب امام المهاجمين لاستغلال ثغرات برمجية دقيقة لتجاوز آليات الفحص الامني وتنفيذ هجمات هندسة اجتماعية مبتكرة.
وكشفت الدراسات التقنية ان استخدام هذه الرموز يتيح للمخترقين التمويه البرمجي وتجاوز فلاتر الحماية التقليدية، حيث يتم توظيفها في عمليات حجب الخدمة او حتى في تمرير تعليمات برمجية خبيثة داخل الانظمة الرقمية دون ان يتم رصدها.
مخاطر الايموجي على انظمة الحاسوب وبين الخبراء ان الحواسيب تعامل الايموجي كرموز تتطلب مساحة ذاكرة اكبر تصل الى اربعة بايت، وهو ما يجعل التطبيقات غير المجهزة للتعامل مع هذا الحجم عرضة للانهيار عند استقبال سلاسل طويلة ومعقدة من هذه الرموز.
واكد المتخصصون ان ارسال هذه الرموز الى انظمة غير مصممة لمعالجتها قد يؤدي الى فشل في تخصيص الذاكرة، مما يمنح المهاجمين فرصة لتنفيذ اوامر برمجية عشوائية تهدد سلامة وخصوصية المستخدمين عبر مختلف التطبيقات الرقمية.
واضاف المحللون ان برامج مكافحة الفيروسات تعتمد غالبا على تحليل الكلمات المفتاحية، الا ان المهاجمين يستخدمون رموز اليونيكود كبدائل للاسماء البرمجية، مما يخدع ادوات التحليل الثابت ويسمح بتمرير اكواد خبيثة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
