يا الله،، أما آن لهذا القلب أن يستريح؟

ليس أكثر وجعاً من هزيمة في ملعب، إلا ذلك الشعور القديم الذي يتسلل إلى الأرواح كلما انطفأت شاشة، أو خمد هتاف، أو عاد الناس إلى بيوتهم يحملون في صدورهم سؤالاً واحداً: متى نفرح؟

نحن لا نبكي كرة ضاعت بين قدمين، ولا نتيجة سُجِّلت في دفتر الإحصاءات، ولا تسعين دقيقة انقضت كما تنقضي سائر الأوقات؛ نحن نبكي أعماراً طويلةً من الانتظار، وقلوباً أتعبها ترميم الأحلام، وأملاً كلما نهض من كبوته، وجد من يرده إلى ركام الخيبة.

يا الله،،،،،

كم مرةً يحتاج الإنسان أن يقف على أبواب الفرح ثم يعود خائباً، حتى يتعلّم أن يطرق الأبواب بخوف؟ وكم مرةً يحتاج القلب أن يجمع شظاياه، حتى يعتاد هيئة الانكسار؟

لقد أصبحنا نحمل أحلامنا كما يحمل المسافر آخر ما تبقى له من زاد، نخاف عليها من الريح، ونخبئها من العيون، ونهمس لها كل مرة: لعلها هذه المرة،، لعل السماء تبتسم أخيراً، ولعل العمر يمنحنا مناسبة واحدة نضحك فيها من أعماقنا، دون أن نتلفت خلفنا خشية أن يختطفها القدر.

ما أقسى أن تتقن الصبر حتى يصبح جزءاً من ملامحك، وأن تحفظ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 20 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
قناة المملكة منذ 7 ساعات