باركلي الفيلسوف الذي هدم المادة دفاعا عن الله

في عبارته الشهيرة: «إن الناس يعتقدون عادةً أن الله يُدرك أو يعرف جميع الأشياء؛ لأنهم يؤمنون بوجود الله، أمّا أنا فأستنتج وجود الله مباشرةً وبالضرورة»، يضع الفيلسوف الإيرلندي جورج باركلي (1685-1753) حجر الأساس في بناء مذهبه الفلسفي. ويرى أن الإقرار بوجود جوهر مستقل للمادة يؤدي إلى الإلحاد، لذلك اجتهد وساق حججًا عقلانيةً - يعترف بها الفلاسفة بتعبير فؤاد زكريا في كتابه نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان - لإثبات أن الأشياء ليس لها وجود ذاتي مستقل عن الإدراك. أي إن الموجود هو ما يُدرَك؛ فالكرسي، والشجرة، والحجر... ليست إلا مدركاتٍ حسيةً تظهر للعقل عبر اللون واللمس والطعم والرائحة، والقول بوجود مادة خلف هذه الأشياء ليس إلا ادعاءً لا دليل عليه. وبالتالي فإن العالم - من حيث هو موجود - يحتاج إلى مُدرِكٍ يعقله ويضمن له الاستمرار إذا غاب عن إدراكنا، وهذا المُدرِك الدائم - عند باركلي - هو الله حتمًا، إذ يحافظ على بقاء العالم......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة