تولى وزير التجارة الخارجية الإماراتي معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي رئاسة مجلس إدارة شركة إيريف AIREV المتخصصة في الذكاء الاصطناعي المساعد، في خطوة تربط توسع الشركة الإماراتية بأجندة الدولة لزيادة صادرات التكنولوجيا المطورة محليا والخدمات الرقمية عالية القيمة.
تتبع "إيريف" منصة أون ديماند OnDemand، وهي نظام تشغيل للذكاء الاصطناعي المساعد جرى تطويره في الإمارات، ويتيح بناء ونشر وإدارة وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين عبر نموذج منخفض أو عديم البرمجة، مع تشغيله في أسواق عالمية.
وقال الدكتور الزيودي إن المرحلة المقبلة للإمارات لا تقتصر على زيادة صادرات السلع والخدمات، بل تستهدف تصدير التكنولوجيا المطورة محليا والملكية الفكرية المرتبطة بها، معتبرا أن "إيريف" تجسد هذا الطموح عبر منصة وحلول حظيت بثقة شركات تكنولوجيا عالمية ووصلت إلى أسواق عالية الطلب.
وتأتي الخطوة ضمن سياق اقتصادي أوسع، إذ تستهدف الإمارات في رؤية "نحن الإمارات 2031" رفع صادراتها غير النفطية إلى 800 مليار درهم (217.8 مليار دولار)، ورفع قيمة التجارة الخارجية غير النفطية إلى 4 تريليونات درهم (1.09 تريليون دولار)، وهو ما يجعل الخدمات الرقمية والتكنولوجيا المطورة محليا جزءا من مسار تنويع الصادرات.
منصة للتصدير دخلت "إيريف" السوق الإماراتية، حسب بيان لها، في فبراير/شباط 2024 عبر مبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وبدعم من شركة "كور 42" التابعة لمجموعة "جي 42"، ثم تطورت خلال نحو عامين ونصف إلى منصة تشغيل مساعدة متكاملة للاستخدامات الإنتاجية بقيمة تقديرية تبلغ نحو 200 مليون دولار.
وتخدم منصة أون ديماند أكثر من 4 ملايين مستخدم يعتمدون على الذكاء الاصطناعي حول العالم، وتوفر أكثر من 300 وكيل وأداة متخصصة بأكثر من 50 لغة، مع تصميم يسمح للحكومات والمؤسسات المنظمة بالتحكم الكامل في البيانات والنماذج والبنية التحتية.
وكانت "كور 42" و"إيريف" كشفتا في يوليو/تموز 2024 عن نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي "أون ديماند"، باعتباره منصة تستهدف تسهيل تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي ونشرها إقليميا وعالميا، بما يعزز موقع الشركة ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي في الإمارات.
وحسب استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، تستهدف الدولة التحول إلى مركز عالمي رائد في الذكاء الاصطناعي، وبناء سمعة دولية كوجهة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطوير بيئة حاضنة لهذا القطاع.
شراكات الرقائق وسعت "إيريف" خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
