"أسود الأطلس" في مهمة تأكيد العبور إلى الدور الثاني أمام هاييتي

يختتم المنتخب المغربي مشواره في دور المجموعات من كأس العالم 2026 عندما يلتقي منتخب هاييتي فجر غد، على ملعب "مرسيدس بنز" في مدينة أتلانتا الأميركية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الثالثة.

وبينما يقف المنتخب المغربي على أعتاب التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فقد ودع نظيره الهاييتي البطولة رسميا بعد خسارتيه في أول جولتين، ليصبح أول منتخب يغادر المنافسات في النسخة الحالية.

ويعيش المنتخب المغربي وضعا مثاليا من أجل التأهل إلى الدور الثاني للمرة الثانية تواليا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما جمع أربع نقاط من أول مباراتين في المجموعة الثالثة أمام البرازيل وأسكتلندا.

وقدم "أسود الأطلس" أداء مميزا في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل، واستحقوا التعادل بنتيجة 1-1، قبل أن يواصل إسماعيل الصيباري تألقه، إذ أضاف إلى هدفه في شباك "السيليساو" هدفا مبكرا وحاسما بعد مرور 70 ثانية فقط من مواجهة أسكتلندا، في لقطة فردية رائعة منحت المغرب فوزا ثمينا بنتيجة 1-0 في الجولة الماضية.

وأكمل منتخب المدرب محمد وهبي، المصنف أحد المنتخبات المرشحة للمفاجأة في البطولة، 601 تمريرة خلال انتصاره على أسكتلندا، وهو أعلى رقم يحققه منتخب أفريقي في مباراة واحدة بكأس العالم منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية العام 1966.

ويحتل المنتخب المغربي المركز السادس في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، متقدما على منتخبات كبيرة مثل البرتغال وهولندا وألمانيا، ويحتاج إلى الفوز على هاييتي لضمان إنهاء دور المجموعات ضمن المركزين الأول أو الثاني والتأهل المباشر إلى دور الـ32، في حين قد يكون التعادل أو حتى الخسارة كافيين إذا تعرضت أسكتلندا للهزيمة أمام البرازيل.

وبعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022 ببلوغه الدور نصف النهائي، تبدو كتيبة أسود الأطلس مرشحة بقوة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام هاييتي، خصوصا أن المنتخب المغربي لم يخسر أيا من آخر ست مباريات خاضها في دور المجموعات بكأس العالم، محققا ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات.

كما يدخل المنتخب المغربي المباراة وهو يمتلك سلسلة مميزة بلغت 31 مباراة متتالية من دون خسارة في مختلف المسابقات، حقق خلالها 26 انتصارا مقابل خمسة تعادلات.

في المقابل، تعد هاييتي أقل المنتخبات تصنيفا في نهائيات كأس العالم الحالية، إذ تحتل المركز السابع والثمانين عالميا، وما تزال تبحث عن أول نقطة في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، بعدما خسرت جميع مبارياتها الثلاث في نسخة العام 1974، قبل أن تتعرض لخسارتين جديدتين أمام أسكتلندا والبرازيل في النسخة الحالية.

وقدم المنتخب الكاريبي أداء مقبولا أمام أسكتلندا في الجولة الأولى، لكنه خسر بهدف دون رد، قبل أن يستقبل ثلاثة أهداف في الشوط الأول خلال خسارته 3-0 أمام البرازيل، ليتذيل ترتيب المجموعة الثالثة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة المملكة منذ 10 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
قناة المملكة منذ 11 ساعة