خففت وزارة الأمن الداخلي الأميركية قيود التأشيرات المشددة المفروضة على أعضاء المنتخب الإيراني لكرة القدم، وذلك قبل مباراتهم المرتقبة ضد نظيرهم المصري.
وبموجب هذا القرار، ستسمح السلطات للمنتخب بدخول الولايات المتحدة قبل 48 ساعة من انطلاق المباراة، وهي ضعف المدة التي مُنحت لهم للاستعداد لمباراتيهم الأوليين في وقت سابق من الشهر.
جدول زمني صارم للرحلة من المقرر السماح للمنتخب الإيراني بالسفر إلى مدينة سياتل، غدًا الأربعاء، أي قبل يومين من مباراتهم المقررة يوم الجمعة، على أن يغادروا البلاد في نفس يوم المباراة فور انتهائها.
ويماثل هذا الجدول الزمني لمرحلة ما بعد المباراة القيود التي فُرضت سابقاً عقب مواجهتي إيران ضد نيوزيلندا وبلجيكا؛ وهو جدول سفر صارم واجهه أعضاء المنتخب الإيراني ومدربهم بانتقادات لاذعة، واصفين إياه بـ "المعاملة غير العادلة".
وفي تصريح لشبكة "إن بي سي نيوز"، أفاد متحدث باسم إدارة ترامب بأن هذه القيود تهدف إلى ضمان أن تكون "الأمور آمنة ومستقرة، ليس فقط في محيط الملاعب، بل وأيضاً حول المعسكرات التدريبية ومواقع التدريب".
يُذكر أن المنتخب الإيراني كان قد أُجبر في وقت سابق من هذا الشهر على نقل معسكره التدريبي من مدينة توسان بولاية أريزونا الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، بعد أن صرح مسؤولون أميركيون بأن أعضاء الفريق غير مرحب ببقائهم داخل البلاد، على الرغم من خوضهم جميع مبارياتهم في الولايات المتحدة، وذلك في ظل الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.
فرصة التأهل يمتلك المنتخب الإيراني فرصة قوية لتمديد فترة بقائه في بطولة كأس العالم في حال تحقيقه الفوز أمام نظيره المصري؛ إذ يضمن له هذا الانتصار حجز مقعد في الأدوار الإقصائية، وهو ما يعني خوضه مباراة إضافية واحدة على الأقل بعد مواجهة مصر.
ومن جانبه، انتقد المدير الفني للمنتخب الإيراني، أمير قلعة نويي، هذه الظروف الصعبة التي تواجه فريقه، واصفاً فريقه بأنه "أكثر المنتخبات تعرضًا للظلم في كأس العالم بأكمله".
تصعيد سياسي وأزمة التأشيرات في اللحظات الأخيرة تأتي هذه التطورات بعد أسابيع من الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/ شباط الماضي، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. وعقب تلك الأحداث، صرح وزير الرياضة والشباب الإيراني، أحمد دنيا مالي، للتلفزيون الرسمي قائلاً "من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
