شهدت حلقة برنامج "في الـ 90" على شاشة القنوات السعودية الرياضية، التي يقدمها الإعلامي محمد الخميس، عاصفة تكتيكية وإحصائية غير مسبوقة، فجّرها المحلل الرياضي البارز عبد العزيز الغيامة. وجاء ذلك تفاعلاً مع سقوط الأخضر برباعية نظيفة أمام الماتادور الإسباني في مونديال 2026 بأمريكا.
ولم يكتفِ الغيامة بوصف الهزيمة بالطبيعية بالنظر لغياب الذهنية الكروية للجيل الحالي، بل شنّ هجوماً بالستياً عنيفاً ومباشراً على "اللاعبين القدامى" الذين خرجوا عبر البرامج والسنابات ليعطوا الدروس. وقام الغيامة بـ "تعرية تاريخية" لهزائمهم السابقة وتقييماتهم المخزية في كؤوس العالم السابقة. كما دخل الغيامة في "خناقة رقمية حادة" مع المذيع وحواس العايد حول حقيقة عقود اللاعبين السعوديين، واصفاً إياهم بـ "مشروع دكة بدلاء" فاشل مقارنة بيامال الذي يساوي أندية بأكملها!
1. الهجوم البالستي على الحرس القديم: "راجعوا تقييماتكم الكارثية في المونديال واليابان قبل أن تنظروا!"
رفض الغيامة لغة الأستاذية التي مارسها نجوم المنتخب السابقون بعد رباعية أتلانتا، موجهاً لهم قذائف حارقة:
تحدي التقييمات المخزية: قال الغيامة بنبرة حادة وغاضبة: "مع احترامي وتقديري للاعبين القدامى، وأنا قادر على تسميتهم بالاسم هنا على الشاشة لكني لن أفعل.. أقول لهم: اذهبوا وراجعوا تقييماتكم أنتم في المباريات التي خسرها المنتخب السعودي وتجرع فيها الهزائم قبل أن تتكلموا!".
فضح كواليس الخمسات والرباعيات: سرد الغيامة شريط السقوط التاريخي للمنتقدين قائلًا: "ارجع لتقييمك الكارثي أنت يا من تنتقد جيل اليوم، ماذا فعلت في مباراة أوكرانيا بمونديال 2006 التي هُزمنا فيها 4-0؟ وما هي أوكرانيا تاريخياً مقارنة بإسبانيا؟ أين كان فكركم في خماسية روسيا بافتتاح مونديال 2018؟ هل كنتم تلعبون بخمسة مدافعين؟ لعبتم بطريقتكم وتلقيتم خمسة، وأخذتم أسوا تقييم في اللقاء!".
من فرنسا إلى خماسية الدوحة: وأردف الغيامة مسترسلاً في كشف المستور: "راجعوا تقييماتكم الصفرية أمام فرنسا في 98، وأمام ألمانيا في 2002 (8-0)، بل وحتى في خماسية اليابان 5-0 بالدوحة عام 2011! لا تحاولوا تضخيم السالفة وتوجيه رسائل للجماهير، أنتم والجيل الحالي نفس الشيء، ونفس الفكر، ونفس الطريقة الكارثية في السقوط!".
2. واقعية صادمة حول جيل 2026: جيل مرتبك، بلا ذهنية، وتوقعت هزيمة أكبر!
أكد الغيامة أن النتيجة التي حدثت في أتلانتا هي النتاج الطبيعي والمنطقي لإمكانيات الجيل الحالي، بل إنها جاءت "أرحم" مما كان يتوقع:
توقع نتيجة أثقل: فجّر الغيامة مفاجأة قائلًا: "نتيجة مباراة إسبانيا بالنسبة لي لم تكن مفاجئة أو صادمة على الإطلاق؛ بل أقول لكم بكل صراحة أنا شخصياً كنت أتوقع الخسارة بنتيجة أكبر من الأربعة! نحن نلعب أمام المصنف الثالث عالمياً، وأفضل فريق يقدم كرة قدم في الكوكب حالياً، فمن الطبيعي جداً أن نُهزم بالأربعة".
إفلاس ذهني وشخصية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
