أكثر من 33 ألف أرملة أردنية تحت مظلة "المعونة الوطنية"

سرايا - يحيي العالم، الثلاثاء، الموافق 23 حزيران، اليوم الدولي للأرامل، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2010، لتسليط الضوء على المعاناة المزدوجة التي تواجهها ملايين النساء بعد فقدانهن لأزواجهن.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، يوجد حول العالم أكثر من 258 مليون أرملة ترعى 585 مليون طفل، وتبقى هذه الفئة "غير مرئية وغير مدعومة وغير مقاسة" في كثير من المجتمعات رغم حجمها، كما أن الأرملة تواجه، عند وفاة زوجها، ظروفا قاسية، كغياب شبكة الأمان الاجتماعي لأول مرة، وفقدان الحق في الميراث والأرض والعمل، وحتى وسائل البقاء، كما أن ما يقارب نصف الأرامل عالميا يعشن في فقر مدقع، وترتفع مخاطر تعرضهن للعنف والوصم الاجتماعي والعزلة، خاصة في مناطق النزاعات والكوارث.

وفي الأردن، تنعكس الصورة العالمية على واقع الأرامل اللواتي يشكلن شريحة هشة اقتصاديا واجتماعيا، فبالتزامن مع اليوم الدولي، تبرز الحاجة إلى ربط الجهود الدولية بتجارب محلية من خلال برامج وزارة التنمية الاجتماعية التي تقدم المساعدات النقدية والعينية للأرامل الأردنيات، وبرامج التمكين الاقتصادي والتدريب المهني لمساعدتهن على الاستقلال، كما كشفت الدراسات الأكاديمية عن أثر الوصم المجتمعي على فرص عمل الأرملة وانخراطها، ودعت إلى سياسات تحمي حقها في الميراث والسكن والعمل بما يتماشى مع اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة التي أكدت عليها الأمم المتحدة، فاليوم الدولي للأرامل ليس مجرد مناسبة رمزية، بل دعوة لجعل الأرامل "مرئيات" في مجتمعاتنا ودعمهن ليعشن حياة منتجة ومتساوية.

وقالت مدير عام صندوق المعونة الوطنية، ختام شنيكات، إن عدد الأرامل المستفيدات من برامج صندوق المعونة الوطنية بلغ نحو 33372 أرملة مستفيدة من برامج الحماية الاجتماعية التي ينفذها الصندوق على مستوى المملكة، بنسبة بلغت 15.1 بالمئة من مجموع الأرامل في الأردن البالغ 221 ألف أرملة، بحسب بيانات المجلس الأعلى للسكان، وتشكل هذه الفئة ما يقارب 3.2 بالمئة من إجمالي الأسر المستفيدة من برامج الصندوق، والبالغ عددها نحو 248 ألف أسرة.

وأكدت، أن الأرامل يحظين بأولوية خاصة ضمن سياسات الاستهداف المعتمدة لدى الصندوق، نظرا لما قد يترتب على فقدان المعيل من تحديات اقتصادية واجتماعية تؤثر على مستوى معيشة الأسرة وقدرتها على تلبية احتياجاتها الأساسية، مشيرة إلى أن الصندوق يعمل، من خلال برامجه المختلفة، على توفير الحماية الاجتماعية لهذه الأسر وتعزيز قدرتها على الصمود وتحسين أوضاعها المعيشية، كما يبلغ عدد أسر الأيتام المستفيدة من خدمات وبرامج الصندوق نحو 6448 أسرة، أي ما يعادل 30 ألف يتيم، في إطار الجهود التي يبذلها الصندوق لتوفير الحماية والرعاية الاجتماعية لهذه الفئة ودعم فرصها في التعليم والاندماج المجتمعي.

ولفتت شنيكات إلى أن الصندوق يقدم للأرامل وأسرهن حزمة متكاملة من برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، تهدف إلى توفير الحماية للأسر الأكثر احتياجا وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن فقدان المعيل، حيث إن الأرامل المستحقات يستفدن من المعونات النقدية الشهرية المتكررة التي تصرف عبر وسائل الدفع الرقمية المعتمدة، بما يضمن توفير دخل أساسي يغطي الاحتياجات المعيشية، كما يوفر الصندوق معونات طارئة للأسر التي تتعرض لظروف استثنائية أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 51 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 11 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات