كيف تنقذ حياتك من حساسية اللحوم الطارئة بعد لدغة "قرادة"؟

سرايا - قد تبدو لدغة القراد أمراً عابراً بعد نزهة في الطبيعة، لكن خبراء الصحة يحذرون من أنها قد تترك أثراً يدوم سنوات، إذ يمكن أن تتسبب في الإصابة بمتلازمة "ألفا-غال"، وهي حساسية غير مألوفة تجعل الجسم يتفاعل مع اللحوم الحمراء ومنتجات الثدييات بعد ساعات من تناولها، بدلاً من ظهور الأعراض فوراً كما يحدث في معظم أنواع الحساسية.

وتوضح الطبيبة إينيس مورينو، اختصاصية جراحة العظام والرضوض، أن بعض أنواع القراد ينقل عبر لعابه جزيئاً يُعرف باسم ألفا-غال، فيبدأ الجهاز المناعي بإنتاج أجسام مضادة له. وبعد ذلك، قد يؤدي تناول لحم البقر أو الضأن أو الخنزير، وأحياناً بعض منتجات الألبان أو الجيلاتين، إلى ظهور أعراض مثل الطفح الجلدي، والحكة، وآلام المعدة، والغثيان، وقد تتطور في حالات نادرة إلى تفاعل تحسسي شديد يهدد الحياة.

لماذا يصعب اكتشافها؟

تكمن خطورة هذه الحساسية في أن أعراضها قد تظهر بعد ساعتين إلى ست ساعات من تناول الطعام، لذلك لا يربط كثير من المرضى بين وجبة العشاء ورد الفعل التحسسي الذي يحدث لاحقاً، ما يؤخر التشخيص ويزيد من احتمالات تكرار النوبات. ويؤكد الأطباء أن تشخيص الحالة يعتمد على التاريخ المرضي، مع إجراء تحليل دم للكشف عن الأجسام المضادة الخاصة بـ"ألفا-غال".

الوقاية تبدأ قبل اللدغة

تشير الدراسات إلى أن أفضل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 12 ساعة
خبرني منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 19 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعة
قناة المملكة منذ 14 ساعة