الحياة لا تتوقف والإنسان يستفيد من تجاربه، فإذا حدث الفشل فى الزواج الأول فقد يأتى النجاح والسعادة فى الزواج الثانى، ومع ذلك فإن تجربة الفشل قد تنطبع وتترك آثارها على الشخص بأشد ما قد يتصور هو نفسه. فى المرة الأولى يكون طموحه وطلباته غالبين، أما فى التجربة الثانية فإن الخوف من الفشل قد يدفع صاحبه إلى تقديم تنازلات ليست ضرورية ولا مبررة.
تنازلات كان يمكن تفاديها لولا الخوف، وقد تكون هذه التنازلات سبباً فى فشل التجربة التى تنازلنا من أجل إنقاذها!. وربما تكون التنازلات التى يقدمها الشريك فى تجربته الثانية منطقية رغم أن الخوف هو دافعها، فقد يرى أحد الطرفين أن تمسكه بأفكاره ومبادئه كان أحد أسباب انهيار العلاقة بينه وبين رفيقه، فيجنح فى التجربة الثانية إلى التساهل بالنسبة لهذه الأفكار والمبادئ، فإذا كان ميالاً بطبعه إلى العزلة وعدم الإكثار من زيارة الآخرين أو استقبالهم، فقد يرى أنْ يفتح الباب على البحرى فى التجربة الثانية، لكنه بهذا يفقد سلامه الداخلى بصرف النظر عن نوعية من ينفتح عليهم، فهم قد يكونون من أفاضل الناس لكن هذا غير مهم لأنه بطبيعته غير مهيأ للاختلاط بالناس أفاضلهم وأوغادهم!.
وقد يكون الشخص محباً لأن يكون رفيقه خفيف الدم سريع البديهة، لكنه فى المرة الثانية قد يتنازل عن هذا الشرط بعدما لقى التعاسة مع شخص من ملوك الكوميديا، وهنا قد يحصل على إنسان محترم مهذب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
