قضت محكمة مختصة بالقاهرة بتغريم واحدة من أكبر شركات النقل الذكي عبر الهاتف المحمول مبلغ 10 ملايين جنيه مصري. يأتي هذا الحكم كتعويض مبدئي إثر الفاجعة التي أودت بحياة الشابة حبيبة أيمن الشماع، التي عُرفت إعلامياً بـ«فتاة الشروق»، والتي فجّرت قضيتها نقاشاً واسعاً حول معايير الأمان في وسائل النقل الحديثة. كواليس المحاكمة
شهدت جلسات المحاكمة حضوراً لممثلين قانونيين عن الشركة بفروعها المحلية والدولية، وركّزت دعوى التعويض التي أقامتها أسرة الضحية على وجود مسؤولية مدنية وقانونية مباشرة تقع على عاتق الشركة، نظراً للأضرار المادية والمعنوية الجسيمة التي لحقت بالعائلة جراء الحادث المأساوي.
وتعود جذور القضية إلى مارس 2024، حين قفزت حبيبة الشماع من سيارة مسرعة تابعة للتطبيق على طريق مدينة الشروق، لتلفظ أنفاسها الأخيرة لاحقاً متأثرة بجراحها الخطيرة. ووفقاً لرواية عائلتها، فإن قفزتها كانت محاولة اضطرارية للنجاة بنفسها بعد شعورها بالخطر ومحاولة السائق اختطافها.
سجل حافل بالشكاوى
ما زاد من تعقيد القضية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
