رد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد على الروائي المصري يوسف زيدان حول الخلاف على حقيقة أبرهة الحبشي صاحب حملة الفيل لهدم الكعبة، معتبرا أن روايته مختلقة ومجرد إثارة للجدل.
أثار الروائي زيدان جدلا واسعا بتصريحات له خلال مقابلة مع قناة إخبارية عربية، شكك فيها في الرواية التاريخية المتداولة لقصة الفيل ومحاولة أبرهة هدم الكعبة، زاعما أن ما ذُكر في كتب التفسير ليس ما جاء في القرآن، ووصف أبرهة بأنه كان "قديسا"، كما قلل من شأن الكعبة المشرفة.
وسرعان ما تفاعل الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد مع هذه التصريحات، ورد عليه عبر منصة "إكس" بتدوينة مفصلة، رد فيها على مزاعم زيدان عبر عدة نقاط:
شبهة الأمان في الحرم والقتال فيه
رد الأمير على تبرير زيدان لحيرته من حدوث القتال في الحرم (مشيرا إلى حادثة جهيمان) بدعوى أن الله جعل البيت "مثابة للناس وأمنا". وأوضح بن مساعد أن القرآن نفسه حدد قاعدة القتال في قوله: ﴿ولا تُقاتلوهم عِند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فَإِن قاتلوكم فاقتلوهم﴾، مما يعني أن حدوث القتال في الحرم أمر وارد ولا يتعارض مع مفهوم الأمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
