تتوقع قطر، أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، العودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية خلال "أسابيع قليلة"، في إشارة جديدة إلى تحسن أوضاع قطاع الطاقة العالمي بعد أشهر من الاضطرابات الناجمة عن حرب إيران.
جاء ذلك وفق تصريحات رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لصحيفة فاينانشال تايمز.
توقف الإمدادات كانت قطر قد أوقفت جزءًا كبيرًا من عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال في مارس/آذار الماضي بعد تعرض منشآت الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بالتصدير لضغوط أمنية نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة، ما دفع شركة قطر للطاقة إلى إعلان القوة القاهرة على بعض الشحنات.
وأدى ذلك إلى اضطراب أحد أهم مصادر الإمدادات العالمية إذ تمثل قطر نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وقال رئيس الوزراء القطري إن استئناف الإنتاج الطبيعي والتصدير يعتمد على استقرار الأوضاع الأمنية وعودة الملاحة المنتظمة عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أهمية إنشاء قناة اتصال مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لتجنب أي تعطيلات جديدة قد تهدد تدفقات الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التصريحات بعد مؤشرات متزايدة على عودة النشاط الملاحي في مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات تتبع السفن عبور ناقلات نفط وغاز مرتبطة بقطر مجددًا عبر الممر الاستراتيجي، في خطوة اعتبرها محللون إشارة مبكرة إلى تعافي تجارة الطاقة الخليجية وانخفاض المخاوف بشأن نقص الإمدادات العالمية.
تعافٍ تدريجي ورغم التفاؤل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
