نفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الاتهامات التي تشير إلى أن الاتحاد الدولي يحقق أرباحاً إضافية من استراحات الترطيب المثيرة للجدل خلال كأس العالم 2026.
وتستمر كل استراحة ثلاث دقائق في كل شوط، وقد قوبلت بصيحات استهجان من الجماهير في الملاعب، كان آخرها خلال تعادل إنجلترا السلبي مع غانا في بوسطن.
وكانت استراحات الترطيب، التي تعرضت لانتقادات من مدرب إنجلترا توماس توخيل ولاقت رفضاً متكرراً من الجماهير الإنجليزية، قد فُرضت في جميع مباريات البطولة، رغم أن بعضها يقام في ملاعب مكيفة، وأخرى في أجواء معتدلة.
وفي مباراة إنجلترا وغانا، بدا أن الحاجة إليها لم تكن ملحة، بعدما توقف اللعب بالفعل قرب الدقيقة 20 بسبب اصطدام رأسي بين ريس جيمس وجوردان أيو، قبل أن يعلن الحكم سعيد مارتينيز استراحة الترطيب في الدقيقة 26.
وخلال جميع استراحات البطولة حتى الآن، تبث شبكة «فوكس» الأميركية إعلانات تجارية، بينما لا تقوم قناة «آي تي في» البريطانية بالأمر نفسه.
ويرى منتقدون أن الهدف من هذه الاستراحات لا يقتصر على حماية اللاعبين، بل يمتد إلى زيادة العوائد الإعلانية، إذ يقدّر خبراء في صناعة الرياضة أن الإعلانات خلال هذه الفترات قد تحقق أكثر من 250 مليون دولار (189 مليون جنيه إسترليني) داخل الولايات المتحدة وحدها طوال البطولة.
لكن إنفانتينو بحسب صحيفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
