يقول المؤرخ المتخصص في العصور الوسطى ماثيو ماكورميك من جامعة هارفارد: "كان ذلك بداية واحدة من أسوأ الفترات للحياة البشرية، إن لم يكن أسوأ فترة على الإطلاق"، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع Sciencing.
لغز الظلام الذي حيّر العالم لقرون
تشير الأدلة التاريخية إلى أن أوروبا وأجزاء كبيرة من آسيا عاشت خلال عام 536 تحت غطاء كثيف من الضباب والظلام استمر نحو 18 شهراً، ما أدى إلى انخفاض حاد في ضوء الشمس. ووصف المؤرخ البيزنطي بروكوبيوس المشهد بقوله: "أعطت الشمس نورها بلا سطوع، مثل القمر، طوال ذلك العام."
وبعد قرون من الغموض، توصل باحثون عام 2018 إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، إذ أظهرت تحاليل نوى الجليد في القطب الشمالي دلائل على ثوران بركاني هائل في آيسلندا، أطلق كميات ضخمة من الرماد إلى الغلاف الجوي فحجب أشعة الشمس وخفّض درجات الحرارة بشكل كبير.
صيف بارد ومحاصيل مدمرة ومجاعة واسعة
أدى حجب أشعة الشمس إلى اضطرابات مناخية غير مسبوقة؛ إذ سجّلت مناطق عديدة صيفاً شديد البرودة، وتساقطت الثلوج في الصين خلال موسم النمو الزراعي. وتسببت هذه التغيرات في فشل المحاصيل ونقص الغذاء على نطاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
