كشف استشاري أمراض القلب، أن الإفراط في التمارين الرياضية يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، في حالات نادرة وغالباً لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية كامنة.
وقال الدكتور هارنيش سينغ باتيا، استشاري أمراض القلب التداخلية في مستشفى فورتيس بمدينة نويدا الكبرى في الهند، إن "ممارسة الرياضة بانتظام تظل من أكثر الوسائل فعالية للحد من مخاطر أمراض القلب والسكتات الدماغية".
لكنه أكد "أن المجهود البدني العنيف أو المطول للغاية قد يرفع مؤقتاً خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى بعض الأفراد الذين يعانون من حالات طبية مسبقة"، بحسب تلفزيون "نيودلهي".
متى الخطر؟
وخلال ممارسة التمارين عالية الشدة، يرتفع معدل ضربات القلب وضغط الدم بشكل ملحوظ، وعلى الرغم من أن ذلك يُعد آمناً في الغالب لدى الأشخاص الأصحاء، إلا أنه قد يشكل خطراً على المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه، أو اضطرابات نظم القلب، أو السكري، أو أمراض الأوعية الدموية.
ويحذر الخبراء من أن بعض الفئات تحتاج إلى توخي الحذر قبل الانخراط في برامج تدريبية شاقة، ومن بينهم: المصابون بارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، ومرضى الرجفان الأذيني (عدم انتظام ضربات القلب)، والمصابون بالسكري، والمدخنون أو من لديهم تاريخ طويل في التدخين، والمصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومن سبق لهم التعرض لسكتة دماغية أو نوبة إقفارية عابرة).
وفي هذه الحالات، قد تؤدي التغيرات المفاجئة في ضغط الدم والدورة الدموية إلى زيادة احتمال الإصابة بسكتة دماغية إقفارية ناجمة عن جلطة دموية، أو في حالات أقل شيوعاً بسكتة نزفية ناتجة عن نزيف داخل الدماغ.
الرجفان الأذيني
تشير دراسات إلى أن الرياضيين الذين يمارسون أنشطة تحمل شاقة لفترات طويلة، مثل سباقات الماراثون وركوب الدراجات لمسافات طويلة ورياضات الترايثلون،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
