مالك عبيدات قال الخبير العسكري اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار إن وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كان خطوة مهمة لتجنب تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم، معتبراً أن مضيق هرمز كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الرئيس الأميركي إلى القبول بالاتفاق والانتقال إلى مسار التفاوض.
وأضاف أبو نوار ل الأردن ٢٤ أن واشنطن أدركت أن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز ليست ممكنة، وأن إيران تمتلك القدرة على التأثير في حركة الملاحة من خلال موقعها الجغرافي ونفوذها الإقليمي، ما جعل المضيق ورقة ضغط استراتيجية بيد طهران.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي يستخدم لغة التصعيد كأداة للمساومة قبل العودة إلى خفض التوتر والدخول في مفاوضات، لافتاً إلى أن العديد من القضايا الجوهرية تُترك دون حسم نهائي كما حدث في ملفات إقليمية أخرى.
ورأى أبو نوار أن إيران تتفاوض من موقع قوة وتسعى إلى إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية بما يخدم مصالحها، مؤكداً أن العقيدة السياسية الإيرانية تقوم على اعتبار الحرب والتفاوض وجهين لعملية واحدة، وأن سياسة المساومة الطويلة تهدف إلى إنهاك الخصوم وتحقيق أكبر قدر من المكاسب.
وأكد أن الطرفين لا يسعيان إلى تحقيق نصر عسكري حاسم، إلا أنه يرى أن الولايات المتحدة تواجه صعوبات في تحقيق أهدافها المعلنة تجاه إيران، الأمر الذي يجعل الاتفاق الحالي مؤقتاً ويصعب أن يتحول إلى تسوية نهائية خلال فترة قصيرة.
وأوضح أن المرحلة الثانية من المفاوضات قد تمتد لأشهر أو حتى سنوات، رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها الوسطاء للحفاظ على زخم التفاهمات ومنع انهيار المسار التفاوضي.
وبيّن أبو نوار أن إيران خرجت بمكاسب مهمة من الحرب الأخيرة وما تبعها من تفاهمات، مشيراً إلى أن ما حصلت عليه من تخفيف للعقوبات وفرص إعادة الإعمار يفوق، من وجهة نظره، ما حققته في الاتفاق النووي عام 2015.
وأضاف أن طهران لن تساوم على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
