تعود حركة الملاحة في مضيق هرمز تدريجياً مع تنامي عبور السفن وتدفقات النفط الإيراني، وسط تأكيدات بعدم فرض رسوم على المرور خلال المرحلة الحالية.
لكن استمرار المسارات المظلمة وغموض ما بعد مهلة الـ60 يوماً يبقيان التحسن حذراً، فيما تتزايد الدعوات إلى بدائل طويلة الأجل، أبرزها خطوط أنابيب تتجاوز المضيق.
ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:
كيف تبدو حركة الملاحة عبر هرمز؟ أظهرت بيانات "مارين ترافيك" وتحليلات "كبلر" بقاء حركة العبور في مضيق هرمز نشطة في 23 يونيو، مع تسجيل 31 عبوراً موثقاً شمل سفناً للحاويات والشحن العام والبضائع السائبة وناقلات خام وسفن كيماويات وأسمدة ومعادن وشحنات خاصة.
ومالت حركة المرور من غرب المضيق إلى شرقه، بواقع 20 عبوراً مقابل 11 في الاتجاه المعاكس. وتوزعت المسارات بين 10 سفن سلكت المسار الإيراني، و8 عبر المسار العُماني، و6 عبر مسار المنظمة البحرية الدولية، فيما بقيت 7 سفن ضمن مسار مظلم أو غير معروف، ما يعكس تحسناً في النشاط مع استمرار محدودية الشفافية.
كما رُصدت 3 سفن خاضعة للعقوبات، بينها سفينة الحاويات "فيلون 1" وناقلتا الخام "سوبار" و"ساراك"، بالتزامن مع استمرار حركة الشحنات المرتبطة بالطاقة، دون تسجيل هجمات إضافية منذ 10 مايو.
تتزامن عمليات العبور مع دخول مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية مرحلة التنفيذ، وسط محادثات لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وبدون رسوم خلال مهلة 60 يوماً، تمهيداً لبحث ملفات أوسع تشمل تخفيف العقوبات والتفتيش النووي والأمن البحري.
ورغم أن ارتفاع عدد العبور واستمرار حركة الشحن المرتبطة بالطاقة يؤكدان بقاء المضيق عاملاً، فإن استمرار المسارات المظلمة أو غير المعروفة وغموض ما بعد مهلة الـ60 يوماً يجعلان التحسن حذراً لا عودة كاملة إلى الوضع الطبيعي.
طالع أيضاً: إيران وعُمان تناقشان مضيق هرمز وسط مطالبات بعودة الملاحة لما قبل الحرب
في الوقت نفسه، أوضحت "مارين ترافيك" في منشور عبر "إكس" أن حركة عبور السفن في هرمز قفزت بنحو 3 أضعاف على أساس أسبوعي، مع تعافي النشاط الملاحي بقوة خلال عطلتي نهاية أسبوع متتاليتين.
ووفقاً لبيانات "مارين ترافيك" و"كبلر"، ارتفع عدد السفن العابرة من 32 سفينة بين 12 و14 يونيو إلى 93 سفينة بين 19 و21 يونيو، بزيادة 61 سفينة، فيما سجل يوم السبت أكبر قفزة مع صعود العبور من 3 إلى 42 سفينة.
جاء هذا التعافي مدفوعاً بتطورات دبلوماسية أخيرة ورخصة عامة مؤقتة من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي، خففت ضبابية الامتثال بشأن العبور المعتمد عبر المضيق حتى 21 أغسطس.
طهران تبلغ واشنطن: لا رسوم على عبور هرمز قال الرئيس دونالد ترمب عبر منصة "تروث سوشيال" إن إيران أبلغت الولايات المتحدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
