تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بذكري عودة رفات القديس مار مرقس الرسول، من البندقية.
فبدأت رحلة رفات القديس مار مرقس الرسول باستشهاده في الإسكندرية عام 68 ميلاديًا، وظل جسده هناك حتى نُقل إلى مدينة البندقية (فينيسيا) بإيطاليا في القرن التاسع وفي عام 1968، عاد رفات القديس إلى مصر في موكب مهيب خلال حبرية البابا كيرلس السادس، ليُحفظ في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية.
بدأت رحلة رفات القديس مار مرقس الرسول باستشهاده في الإسكندرية عام 68 ميلاديًا، وظل جسده هناك حتى نُقل إلى مدينة البندقية (فينيسيا) بإيطاليا في القرن التاسع. وفي عام 1968، عاد رفات القديس إلى مصر في موكب مهيب خلال حبرية البابا كيرلس السادس، ليُحفظ في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية.
تتسم رحلة الرفات عبر التاريخ بمحطات رئيسية وموثقة وهي: الاستشهاد والدفن - عام 68 م فاستشهد القديس مار مرقس -كاروز الديار المصرية- في الإسكندرية، ودُفن جسده في كنيسة "بوكاليا" (دار البقر) بشرق المدينة، وبقي هناك لعدة قرون، ثم تم نقل إلى البندقية - في القرن التاسع: نُقل جسد القديس خفيةً إلى مدينة البندقية بإيطاليا، حيث بُنيت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
