ما زال يوم الثلاثين من يونيو 2013 حاضرًا في ذاكرتي بكل تفاصيله، كأنه حدث أمس.
هناك أيام في عمر الأوطان لا تمر مرورًا عابرًا، بل تظل محفورة في الوجدان، ويظل أثرها ممتدًا في التاريخ والوعي معًا، ويوم 30 يونيو كان واحدًا من هذه الأيام الفارقة في حياتي وفي حياة كل مصري.
في ذلك الصباح، خرجت من منزلي وأنا أحمل شعورًا مختلطًا بين القلق والأمل.
كنت أدرك أن مصر تقف عند لحظة شديدة الحساسية، وأن ما سيحدث في هذا اليوم قد يحدد ملامح المستقبل لسنوات طويلة. أتذكر أنني خرجت قرابة العاشرة صباحًا، مدفوعًا بإحساس وطني خالص، وبعد إلحاح من أسرتي على أن أكون حاضرًا في هذا اليوم الذي شعرت منذ بدايته أنه لن يكون يومًا عاديًا.
في داخلي، كنت أتصور أنني سأجد أعدادًا محدودة من المواطنين، مجموعات صغيرة خرجت لتعلن موقفها وتطالب بانتخابات رئاسية مبكرة، لكن ما رأيته على أرض الواقع كان أكبر بكثير من كل التوقعات.
مع اقتراب الساعة الواحدة ظهرًا، بدا المشهد في ميدان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
