وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يبدأ جولة خليجية تشمل الإمارات والكويت والبحرين، في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن الاتفاق الأولي بين واشنطن وطهران وآثاره على أمن المنطقة.

بدأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو جولة خليجية تستمر 3 أيام، يسعى خلالها إلى طمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة بشأن الاتفاق المبدئي مع إيران وسط مخاوف من أن تكون بنوده متساهلة مع طهران.

وصل روبيو إلى أبوظبي في وقت متأخر أمس الثلاثاء، ثم أجرى اليوم الأربعاء محادثات مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في أول مهمة دبلوماسية عالية المستوى له مرتبطة بالاتفاق الذي يستهدف إنهاء حرب إيران، التي اندلعت قبل 4 أشهر.

وحضر روبيو غداء عمل مع رئيس الإمارات ومسؤولين كبار، بينهم مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، فيما قالت وزارة الخارجية الأميركية إن اللقاء تناول مذكرة التفاهم مع إيران والعبور الآمن في مضيق هرمز وأهمية السلام في المنطقة.

وأكد روبيو مجددا التزام الولايات المتحدة بأمن الإمارات، وقال للصحافيين عند وصوله إن قلق الحلفاء من الاتفاق "سيتم طرحه بالتأكيد" خلال المناقشات، مضيفا أن اللقاءات ستتناول أيضا قضايا لا تشملها مذكرة التفاهم.

قلق خليجي تشمل جولة روبيو الإمارات والكويت والبحرين، وهي دول تستضيف قواعد عسكرية أميركية استراتيجية، وتعرضت لهجمات بالصواريخ الإيرانية أسفرت عن مقتل مدنيين خلال الحرب، وفق رويترز.

واستأنفت السفارة الأميركية في الكويت عملياتها بعد تعليقها إثر هجمات شنتها إيران، بحسب متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عقب وصول روبيو إلى هناك.

وتواجه الإمارات، وفق رويترز، ضغوطا اقتصادية خاصة، إذ تسببت الحرب في مغادرة بعض المغتربين الذين يشكلون جزءا أساسيا من اقتصادها غير النفطي، في وقت تسعى فيه للحفاظ على صورة مركز مالي عالمي مستقر في الشرق الأوسط.

وغاب روبيو إلى حد كبير عن مباحثات إيران خلال الأسابيع الماضية، في حين قاد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس جولة محادثات مع نظراء إيرانيين في سويسرا بداية الأسبوع.

مضيق هرمز في سياق ذي صلة بتطورات المنطقة، زار رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مسقط اليوم الأربعاء لإجراء محادثات مع سلطنة عمان بشأن بدء مفاوضات تضم إيران والعراق ودول الخليج العربية حول مضيق هرمز.

ونقلت رويترز عن دبلوماسي وصفته بمطلع قوله إن المحادثات المرتقبة ستركز على تشغيل المضيق مستقبلا، وإن دول الخليج يتوقع أن تضغط من أجل إلغاء رسوم العبور، بينما قد تقترح إيران رسوما بيئية وملاحية وأمنية.

وأضاف الدبلوماسي أن باكستان هي الوسيط المقترح لهذه المحادثات، مشيرا في سياق منفصل إلى خطط لعقد محادثات مصالحة إقليمية في الرياض بين إيران ودول خليج عربية، وربما دول أخرى في المنطقة.

وشهد مضيق هرمز اضطرابات كبيرة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط، مما حد من حركة الملاحة التجارية وأربك أسواق الطاقة العالمية، بعدما كان المضيق مسارا لنحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب.

مسارات مؤقتة أعلنت عمان اليوم الأربعاء مسارين مؤقتين شمال وجنوب الممر الملاحي الحالي في مضيق هرمز لتسهيل المرور الآمن للسفن المغادرة للمنطقة، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية.

وبموجب خطة مرحلية وضعتها المنظمة البحرية الدولية بالتنسيق مع السلطات العمانية، سيتم تجميع السفن والتواصل معها على نحو فردي لإبلاغها بتعليمات بشأن موعد السماح لها بالمغادرة والمسار الذي ينبغي أن تسلكه.

وقالت عمان إن مالكي السفن وربابنتها يظلون مسؤولين عن إجراء تقييمات مستقلة للمخاطر قبل الرحلات، وطلبت من السفن إبقاء نظام التعرف الآلي مفعلا أثناء العبور، وإبلاغ مركز الأمن البحري العماني بأي مخاطر ملاحية.

وأكدت السلطنة في بيان أنه لن تُفرض أي رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز، بما يتماشى مع نتائج أحدث جولة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات