يصادف يوم غد الخميس العاشر من شهر محرم، المعروف بـ"يوم عاشوراء"، وهو من الأيام المباركة التي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها، لما فيها من فضل عظيم وأجر كبير.
وأشارت دائرة الإفتاء العام، في فتوى بحثية منشورة على موقعها الإلكتروني، إلى أن يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجّى الله تعالى فيه نبيه موسى عليه السلام وقومه من فرعون وجنوده، فصامه موسى شكراً لله تعالى، ثم صامه النبي صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة المنورة، وأمر المسلمين بصيامه.
وأكدت الفتوى أن الأفضل للمسلم ألا يفرد اليوم العاشر بالصيام، بل يصوم التاسع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
