عُلّقت لافتات ضخمة بارتفاع ثلاثة طوابق تحمل صورتي الرئيس دونالد ترامب والرئيس جورج واشنطن فوق المدخل الرئيسي لمقر وزارة الداخلية الأميركية في العاصمة واشنطن يوم الأربعاء، ليصبح بذلك رابع مبنى حكومي يُزيّن مؤخرًا بصورة عملاقة لترامب.
وقد وثّق المصور، أندرو ليدن، لافتتين يبلغ ارتفاع كل منهما 30 قدمًا على الأقل، تظهر فيهما صورتا الرئيسين تحت عبارة "أميركا أولًا".
هدر لأموال دافعي الضرائب من جهتها، تواصلت فوربس مع البيت الأبيض ووزارة الداخلية للحصول على تعليق بشأن هذه اللافتات، التي يأتي تركيبها في أعقاب انتقادات لاذعة طالت منشآت مماثلة سابقة؛ حيث وُصفت بأنها هدر لأموال دافعي الضرائب، وتُعيد إلى الأذهان الرايات التي كان يعلقها أدولف هتلر والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وتنضم لافتات الصور الشخصية هذه إلى أخرى مماثلة جرى تثبيتها خلال العام الماضي على مبنى وزارة العدل، والتي تحمل شعار "لنجعل أميركا آمنة مجددًا"، ومبنى وزارة العمل، حيث تُعلّق لافتة لترامب إلى جانب أخرى للرئيس ثيودور روزفلت تحت شعار "العمال الأميركيون أولًا". في حين أن اللافتة الأولى، التي عُلّقت في مايو/أيّار الماضي إلى جانب صورة أبراهام لينكون على مبنى وزارة الزراعة، قد جرت إزالتها منذ ذلك الحين.
وبحسب تقارير، أنفقت وزارة الزراعة الأميركية نحو 16,400 دولار على اللافتات التي حملت صورتي الرئيسين دونالد ترامب وأبراهام لينكولن.
استغلال واشنطن لتحقيق مكاسب سياسية وفي سياق ردود الفعل، قارن أحد المعلقين على منصات التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء بين لافتة جورج واشنطن وأخرى مماثلة استخدمتها الرابطة الألمانية الأميركية في "تجمع مؤيد لأميركا" بساحة مديسون سكوير جاردن في مدينة نيويورك، بتاريخ 20 فبراير/شباط 1939، والذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
