ويسألونك عن «فكرك» و«بناته»، فقل: ألم تروا كيف أن لم تولد واحدة من «بنات الفكر» إلا وذبحتُ لها «عقيقة» الوقت، ودثرتها في «مهد» النقد الدافئ، وأسقيتها «الصياغة» يومين كاملين، أو يزيد، كي لا يجد «الرقيب» في صدره حرجا أن يقمع فتنتها، ثم أجتهد على «تركيبتها» التركيبة الصالحة، ولا يتأتى ذلك إلا بوعي، وشجاعة، وحيلة..
(2)
الحجاب لبنات الفكر: رذيلة!
الفضيلة: عري بنات الفكر!
(3)
في «المخاض» لابد من ستر «بنات الفكر» حتى يجدن محضنا، يوفر لهن «النمو»، وما إن تتفتق في «صدورهن» ملامح الفتنة إلا ويتوجب «تعريتهن» لقومٍ لا يكادون يفقهون «قولا»، ليشعلن في ظهرانيهم كل «أتون» «الظلمة»، والظلام، والظل، والضلال!
(4)
هنا الحجاب لعنة، أفلا ينظرون كيف أن «بنات الفكر المحجبات» فاسدات، من سلالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
