ردا على المدعوة كنزة الشرايبي بعد تطاولها على آش نيوز

يبدو أن المدعوة كنزة الشرايبي، رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، التي فشلت في تسيير مقاطعتها وفي الحصول على تزكية من حزبها البام بدائرة آنفا، تحتاج فعلا إلى العديد من الدروس ليس فقط في النضال السياسي والتدرج الحزبي، بل أيضا في طريقة التعامل مع الصحافة المهنية التي تنتصر للخبر والتعليق الحر والرأي المبني على المعطيات المغيزة ، لأنها اعتادت ربما على المواقع التي تبندق لها وتكتب عنها بورتريهات التمجيد و التبلحيس خدمة ل الإيغو المتعالي الذي بلتها به الطبيعة.

ويبدو أيضا أن صدمة حرمانها من التزكية أثرت كثيرا على أسلوب تعاطيها مع الأمور، وحتى على اختيارها لبعض العناصر من محيطها، الذين يتحفونها ببعض الفتاوى والآراء الغبية، التي تفتقر للنضج والرزانة وللحس السليم الذي من المفترض أن يمتلكه كل سياسي (ة) قرر الدخول إلى معمعة العمل الحزبي والسياسي وأراد التحول إلى شخصية عمومية يتداول الناس أخبارها، الغث منها مثل السمين.

مناسبة هذا المقال، هو ما تداولته بعض الحسابات وأشباه المواقع على منصات التواصل الاجتماعي من رد منسوب إلى هذه السيدة، على مقال نشره آش نيوز بخصوصها، متناسية أن التكذيب وحق الرد مكفول قانونيا لكل من رأى في خبر صحافي تحاملا عليه أو افتراء، في الموقع نفسه الذي نشره، دون حاجة إلى تجنيد الأبواق التي لا مصداقية لها ولا مسار من خلفها، للضرب في نزاهة موقع إلكتروني تأسس وقام على مجهود طاقم كا يعرق وينشف بالليل والنهار من أجل الاستمرار والاستدامة، مع ممارسة مهنة المتاعب بكل المهنية الممكنة في مجال كثر عليه التطفل و الضسارة في هذا الزمن المشؤوم الذي أصبح فيه الكل صحافيا وفاعلا سياسيا وحزبيا.

نحن لا نعتبر أنفسنا منزهين عن الخطأ، ولو أننا نتحرى المعلومة الدقيقة من مصدرها. كما أننا منفتحون على جميع الردود والتعقيبات، بل نحترم حتى رغبة البعض في اللجوء إلى القضاء ونجد ذلك حقا مشروعا وخطوة حضارية في دولة الحق والقانون. لكننا لا نسير بالتهديد والترهيب، ولا نخشى من أساليب التخويف التي أصبح يلجأ إليها بعض أشباه السياسيين كلما أزعجهم مقال صحافي أو رأي لا يناسب هواهم ومزاجهم. كما نحتفظ أيضا بحقنا في اللجوء إلى العدالة في حق كل من يتطاول على سمعة موقعنا كائنا من كان، ويتهمه ب ترويج الأكاذيب والافتراءات و تضليل الرأي العام ويصف مجهودنا ب صحافة الرصيف . ف المسمى آش نيوز ، مثلما كتب في الرد المنسوب إلى رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، موقع مهني محترم، يجب ذكره ب السمن والعسل ، والوقوف إجلالا لصحافييه وطاقمه الذي يقوم بعمله بكل الحب والشغف الموجود لهذه المهنة، بعيدا عن الابتزاز والاستهداف لأي شخص مهما كان حجمه أو منصبه.

لقد سبق لهذه الرئيسة، والتي هي محامية في الوقت نفسه، أن وجهت لنا إنذارا بشأن مقال سابق، حرّره محام زميل لها، لا يملك حتى عنوانا لمكتب يمارس فيه هذه المهنة النبيلة، بل يستقبل زبائنه في حانات وسط المدينة، قبل أن نتلقى اتصالا من صديق مشترك طلب منا التغاضي عن الأسلوب المستفز للمدعوة الشرايبي، فلبينا طلبه من باب العشم وليس من باب الخوف، بعد إخباره أننا ليس لنا خلاف شخصي مع أحد، لكننا لا نقبل الإساءة ولا التعامل المتغطرس لبعض الذين قطرت بهم السياسة، وأننا، إن يجهل أحد علينا، نجهل فوق جهل الجاهلينا.

ومن هذا المنبر، نود أن نخبر المدعوة كنزة الشرايبي، أنها أقل من أن ننشغل في آش نيوز بالتشويش على عملها الميداني المتواصل والناجح ، لأن النجاح، في حال كان قد تحقق فعلا، واضح وباين ولا يمكن أن يشوش عليه أحد، كما أن الناجحين منشغلون بأعمالهم ومهامهم ومقاطعاتهم ودوراتهم، وليس لديهم الوقت ولا الطاقة للرد على المقالات الصحافية، مهما كانت حدتها، خاصة إذا لم تكن تتضمن تشهيرا أو سبا أو قذفا في حقهم. كما أن الحسابات السياسية التي تتحدث عنها، هي من محض خيالها وأوهامها. وتكفي إطلالة بسيطة على الموقع وقراءة لمواضيعه، لتفهم أن ولاءنا للخبر والمعلومة، وليس للأشخاص مهما كانت صلتهم وقرابتهم منا.

نود أيضا أن نقول لهذه السيدة، أن المواقع الصفراء لا يجب أن تحرك فيك ساكنا. ولو أن الخبر الذي نشرناه لم يضربك في مقتل، لما تحركت بهذه الرعونة وهذا التسرع للرد عليه، في خطوة صغيرة بعيدة كل البعد عن الكبرانية وترفع العظام. و نزيدك ، موقعنا لا لون له ولا شبيه له ولا يخاف في قول الحق لومة رئيسة مقاطعة ولا تهديداتها. و اللي ما عندو سيدو عندو مواليه ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

وختاما، وعلى قول المصريين مش كل الطير اللي يتاكل لحمو . وعلى الفاعلين في هذا البلد، سياسيين وغيرهم، أن يفهموا أن حرية الصحافة مكفولة في حدود القوانين المنظمة لها والخطوط الحمراء المرسومة في إطار الله الوطن الملك واحترام مؤسسات الدولة ورجالاتها ونساءها. وإذا كنا سنرتعب من المتابعة القضائية كلما فكرنا في كتابة خبر عن رئيسة مقاطعة أو عامل أو وزير أو حتى غفير، فالأجدر بنا أن نقفل مكاتبنا الصحافية ونفتح حسابات على تيك توك نمارس فيها المعاطية مقابل كبس .

التوقيع: نورا الفواري (صحافية و شللي بيها فمك ومديرة موقع آش نيوز الجميل الرائع. ولو كره الكارهون).


هذا المحتوى مقدم من آش نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من آش نيوز

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 36 دقيقة
منذ 9 ساعات
أشطاري 24 منذ 13 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 12 ساعة
هسبريس منذ 23 ساعة
جريدة كفى منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 11 ساعة
أشطاري 24 منذ 15 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 8 ساعات