كانت الولايات المتحدة القوة المنتصرة في القرن العشرين، ومع انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 امتلكت نفوذاً سياسياً واقتصادياً غير مسبوق، إلى جانب قيم دستورية وديمقراطية ألهمت العالم.
لكن هذه الهيمنة لم تستمر، إذ سرعان ما بدأت عوامل التراجع بالظهور، لتجد أميركا نفسها اليوم، عشية عيدها الـ250، في أزمة داخلية وخارجية.
من الثورة الصناعية إلى الحربين العالميتين
قاد الأميركيون الثورة الصناعية الثانية قبل عام 1914، مع ابتكارات في الكيمياء والكهرباء والاتصالات والطيران، لتصبح أميركا أكبر اقتصاد عالمي بحلول الحرب العالمية الأولى.
غير أن انسحابها من أوروبا بعد الحرب جعل السلام هشاً وأسهم في اندلاع الحرب العالمية الثانية، وفق فينانشال تايمز الأربعاء 24 يونيو/حزيران.
الحرب الباردة
وبعد الحرب الثانية، انخرطت أميركا في مواجهة الاتحاد السوفيتي، لتبدأ الحرب الباردة التي قسمت أوروبا وأسقطت الإمبراطوريات الاستعمارية.
ومع انهيار السوفييت بين 1989 و1991، أعلنت واشنطن انتصارها في ما سمي بـ"اللحظة الأحادية"، حيث بدت القوة المهيمنة بلا منافس.
لكن التاريخ سرعان ما قلب المعادلة، كما حدث مع بريطانيا قبل عام 1900.
الصين والتكنولوجيا والشعبوية
وأدى صعود الصين بعد إصلاحات دينغ شياو بينغ، إلى جانب الثورة الرقمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
