عاجل | «عبدالله.. ليه ما ترد؟».. محمد القرني يرثي صديق العمر بوجع الفقد. للاطلاع على

في بعض المراثي لا يكون الغياب حدثًا يُروى، بل فراغًا يُرى ويُسمع ويُحَسّ في تفاصيل الحياة اليومية. وحين يكتب

الشاعر العذب محمد القرني عن الفنان الراحل عبدالله القرني، فإنه لا يرثي صوتًا فنيًا أو تجربة إبداعية فحسب، بل يستدعي شطرًا من ذاكرته الشخصية، وجزءًا من تكوينه الإنساني الذي تشكّل في صحبة امتدت بين الحلم والبدايات والنجاح والودّ العميق.

في هذه المقطوعة الحزينة التي خص بها الشاعر محمد القرني «عكاظ»، لم يحط الشاعر نفسه بقوالب الشعر بل فتح لقلمه مسارات أكثر رحابه ليكتب بأسلوب لا ينتمي إلى الرثاء التقليدي الذي يعدد المناقب ويستعرض السيرة، بل ينهض على استعادة الرفقة بوصفها وطنًا صغيرًا فقد أحد أركانه. لذلك تتقدّم التفاصيل الحميمة على الوقائع، وتصبح الغرفة والشارع والباب والأغنية شواهد حية على حضور الراحل، فيما يتحول السؤال البسيط: «عبدالله ليه ما ترد؟» إلى صرخة موجعة تختزل دهشة الفقد وعجز الروح عن التصديق.

**

عبدالله... ليه ما ترد ؟؟؟

كنت أزعل.. كنت أغضب إذا ما رد.. كان أول لقاء بيننا بعد الخليج..

(مستحيل تكوني انتي.. إللّي حبيتك زمان..)

وكان آخر لقاء:

ياقلب ياللي في الحنايا تحوم..

سلم على اللي.. لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 22 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 19 ساعة
صحيفة عاجل منذ 17 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة