بن رمضان على أعتاب الرحيل.. الأهلي المصري يشترط 2.5 مليون دولار للموافقة

حددت إدارة النادي الأهلي شرطًا ماليًا صارمًا للموافقة على رحيل التونسي محمد علي بن رمضان خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط رغبة النادي في تخفيض فاتورة الأجور بعد موسم مخيب للآمال.

| رئيس الرياض يعلق على مفاوضات ضم نجم منتخب مصر ويُعد بن رمضان من بين أصحاب العقود المرتفعة داخل القلعة الحمراء، ما جعله ضمن الأسماء المطروحة للنقاش في إطار خطة الإدارة الرياضية لخفض فاتورة الأجور، وهي السياسة ذاتها التي يجري تطبيقها حاليًا على عدد من اللاعبين أصحاب الرواتب الكبيرة.

3 عروض رسمية والأهلي يتمسك بمطالبه المالية بحسب ما كشفته تقارير إعلامية عبر قناة أون سبورتس ، تلقى محمد علي بن رمضان ثلاثة عروض رسمية خلال الميركاتو الصيفي الجاري، بعد تحركات من وكيل أعماله لبحث مستقبله مع النادي.

وتضم قائمة المهتمين بخدمات اللاعب كلًا من الحزم السعودي والوكرة القطري والترجي التونسي، في وقت أبلغ فيه الأهلي الأطراف الراغبة بالتعاقد مع اللاعب بأن قيمة الصفقة يجب ألا تقل عن 2.5 مليون دولار من أجل الموافقة على رحيله.

وأشارت التقارير إلى أن اللاعب لا يمانع خوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري، شريطة وصول عرض يلبي طموحاته الرياضية والمالية.

الحزم السعودي ينفي الدخول في المفاوضات في المقابل، نفى مسؤولو نادي الحزم السعودي وجود أي مفاوضات رسمية أو عرض مقدم للتعاقد مع بن رمضان، مؤكدين أن ما تم تداوله خلال الأيام الماضية بشأن اهتمام النادي باللاعب التونسي لا يمت للحقيقة بصلة.

ويزيد هذا النفي من حالة الغموض المحيطة بمستقبل اللاعب، خاصة مع استمرار الحديث عن اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية.

موسم لم يرقَ إلى التوقعات لم يتمكن بن رمضان من تقديم الإضافة المنتظرة منذ انضمامه إلى الأهلي في صيف العام الماضي قادمًا من فيرينتسفاروشي المجري مقابل 1.58 مليون يورو، بعقد يمتد حتى صيف 2029.

وخاض لاعب الوسط التونسي 36 مباراة بقميص الأهلي في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي، سجل خلالها هدفين وصنع أربعة أهداف، وكان أبرز أهدافه في شباك بورتو خلال بطولة كأس العالم للأندية.

كما تلقى اللاعب ضربة معنوية إضافية بعد استبعاده من القائمة النهائية لمنتخب تونس المشاركة في كأس العالم 2026، التي ودعت البطولة من دور المجموعات.

إعادة هيكلة الرواتب بعد موسم مخيب تسعى إدارة الأهلي إلى معالجة الاختلالات التي ظهرت داخل غرفة الملابس خلال الموسم الماضي نتيجة التفاوت الكبير في رواتب اللاعبين، وهو ما اعتبرته بعض التقارير أحد أسباب التوتر الداخلي الذي انعكس على أداء الفريق ونتائجه.

وخرج الأهلي من الموسم بحصيلة محدودة، بعدما اكتفى بالتتويج بلقب كأس السوبر المصري، بينما فقد المنافسة على لقب الدوري المصري، وودع دوري أبطال إفريقيا وكأس مصر وكأس الرابطة.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن ملف محمد علي بن رمضان سيكون من أبرز الملفات المطروحة على طاولة إدارة الأهلي خلال الأسابيع المقبلة، انتظارًا لوصول العرض الذي يتوافق مع مطالب النادي المالية.


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ 49 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 13 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 15 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 15 ساعة
سي ان ان - رياضة منذ 13 ساعة
إرم سبورت منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ 9 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات
سي ان ان - رياضة منذ 12 ساعة
إرم سبورت منذ 8 ساعات