ثريد أوليه| ظنوا أن القصة انتهت... لكن نيمار عاد ليكتب فصلًا جديدًا من المجد! هناك لاعبون يغيبون فتستمر كرة القدم كما هي، وهناك لاعبون يبتعدون فتشعر الجماهير بأن شيئًا ما ينقص اللعبة. نيمار كان دائمًا من الفئة الثانية.. 981 يومًا مرت منذ آخر ظهور له في التشكيلة الأساسية لمنتخب البرازيل في بطولة كبرى. 981 يومًا مليئة بالإصابات والانتقادات والشكوك والتساؤلات حول ما إذا كان الساحر البرازيلي سيعود يومًا إلى المكان الذي صنع فيه أجمل لحظاته.. بين غرف العلاج وقاعات التأهيل، وبين دموع الإصابة وضغوط الجماهير، عاش نيمار واحدة من أصعب الفترات في مسيرته. كثيرون اعتقدوا أن رحلته مع المنتخب اقتربت من نهايتها، وأن البرازيل بدأت صفحة جديدة بدونه.. لكن العظماء لا يختفون بهذه السهولة.. في كأس العالم 2026، عاد نيمار أخيرًا. عاد بالقميص الأصفر الذي صنع معه الذكريات،

المزيد من جريدة أوليه الرياضية

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 13 ساعة
إرم سبورت منذ 12 ساعة
إرم سبورت منذ 13 ساعة
سي ان ان - رياضة منذ 11 ساعة
إرم سبورت منذ 7 ساعات
سي ان ان - رياضة منذ 11 ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 19 ساعة