بغداد / عراق أوبزيرفر
نفت وزارة النفط، اليوم الخميس، صحة الأنباء المتداولة بشأن تلويح العراق بإنهاء عضويته في منظمة أوبك، مؤكدة أن هذا الطرح لا يعكس الموقف الرسمي للحكومة العراقية.
وقالت الوزارة في إيضاح رسمي إن رئيس مجلس الوزراء والحكومة لم يطرحا مسألة الانسحاب من المنظمة، وإنما أكدا أهمية إعادة تقييم السقوف الإنتاجية بما يتناسب مع الطاقات الإنتاجية المستدامة للدول الأعضاء، وفق الاتفاقات والتفاهمات المعتمدة داخل أوبك والدول المتحالفة معها.
وأضافت أن دول المنظمة استجابت لهذا التوجه عبر إطلاق عملية لإعادة تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة للدول الأعضاء، بالتنسيق مع شركة استشارية دولية مستقلة، وبمشاركة فاعلة من العراق وفق جدول زمني معتمد.
وأشارت الوزارة إلى أن دول أوبك والدول المؤتلفة معها بدأت بالفعل بإعادة الكميات المخفضة تدريجياً، ومن المؤمل استكمال عودة التخفيضات الطوعية خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي سيسهم في تعزيز السقف الإنتاجي للعراق.
وأكدت أن أي مطالب تتعلق بمستويات الإنتاج أو السقوف النفطية تتم معالجتها من خلال الآليات الفنية والتوافقية المعتمدة داخل المنظمة، لافتة إلى وجود تفهم كبير من الدول الأعضاء للظروف التي مر بها العراق وتأثير الحروب والحصار والهجمات الإرهابية على قطاعه النفطي.
وشددت الوزارة على أن العراق يسعى إلى استعادة موقعه كأحد أكبر المنتجين في منظمة أوبك، بما ينسجم مع مشاريع تطوير وتأهيل الصناعة النفطية وتعزيز الإيرادات المالية للبلاد.
وكانت وكالة انباء رويترز قد ن آلت اليوم (الخميس) عن مسؤول كبير قوله ان العراق سيضطر إلى النظر في جميع الخيارات المتاحة إذا لم تتم زيادة حصته في أوبك بشكل كبير.
واضاف: ان العراق يمر بأزمة مالية حادة ناجمة عن الانخفاض الكبير في صادرات النفط بسبب حرب إيران ويجب النظر في زيادة حصته في أوبك بمنتهى الجدية.
وتقول رويترز ان مسؤولين عراقيين يدرسون فكرة الانسحاب من أوبك لكن الخطة الحالية هي البقاء والحصول على حصة إنتاجية أكبر.
واحتضنت بغداد الاجتماع التأسيسي لمنظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط (أوبك) في 14 أيلول 1960 الذي انعقد بدعوة من الحكومة العراقية انذاك.
قال مسؤول كبير بوزارة النفط العراقية لرويترز ان العراق سيضطر إلى النظر في جميع الخيارات المتاحة إذا لم تتم زيادة حصته في أوبك بشكل كبير.
واضاف: ان العراق يمر بأزمة مالية حادة ناجمة عن الانخفاض الكبير في صادرات النفط بسبب حرب إيران ويجب النظر في زيادة حصته في أوبك بمنتهى الجدية.
وتقول رويترز ان مسؤولين عراقيين يدرسون فكرة الانسحاب من أوبك لكن الخطة الحالية هي البقاء والحصول على حصة إنتاجية أكبر.
واحتضنت بغداد الاجتماع التأسيسي لمنظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط (أوبك) في 14 أيلول 1960 الذي انعقد بدعوة من الحكومة العراقية انذاك.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
