لم يعد تحويل السيارة التقليدية إلى سيارة ذكية أمرًا معقدًا أو حكرًا على المركبات الحديثة، إذ أتاحت تقنيات إنترنت الأشياء والحلول الرقمية المتقدمة إمكانية تزويد السيارات بمجموعة واسعة من المزايا الذكية التي تعزز السلامة والأمان وكفاءة التشغيل، وتمنح المالك القدرة على متابعة مركبته والتحكم بها عن بُعد عبر الهاتف المحمول.
وأوضح مشير عامر، مسؤول المبيعات في إحدى الشركات المتخصصة في إنترنت الأشياء، خلال مشاركتهم في فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، أن الشركة متخصصة في حلول إنترنت الأشياء وأنظمة التتبع وإدارة الأساطيل، وتعمل في السوق السعودية منذ عام 2008، مقدمة خدماتها للقطاع اللوجستي والجهات الحكومية والشركات الخاصة وقطاع النقل المدرسي.
تحويل السيارة التقليدية إلى مركبة ذكية
وأشار إلى أن الشركة استعرضت خلال المعرض نموذجًا لسيارة تم تحويلها إلى سيارة ذكية بالكامل، حيث يمكن التحكم بها من خلال تطبيق على الهاتف المحمول، بما يشمل تشغيل المركبة عن بُعد، وإيقافها، وفتح الأبواب وإغلاقها، إضافة إلى متابعة جميع بياناتها التشغيلية بشكل لحظي.
كاميرات ذكية تراقب السائق بالذكاء الاصطناعي
وأضاف أن المركبة مزودة بكاميرات ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة سلوك السائق وتحليل تعابير الوجه أثناء القيادة، ورصد الممارسات التي قد تؤثر على السلامة مثل الانشغال بالهاتف أو التدخين أو عدم الانتباه للطريق، حيث يتم إرسال التنبيهات والصور والمقاطع المرئية مباشرة إلى النظام الإلكتروني الخاص بالشركة.
وأوضح أن النظام يضم كذلك كاميرات لمراقبة الطريق والمسارات المرورية، وتنبيه السائق عند الانحراف عن المسار أو ارتكاب سلوكيات قيادة غير آمنة.
بطاقات تعريف وتشغيل مخصص لكل سائق
وبيّن أن المركبة يمكن ربطها ببطاقات تعريف إلكترونية خاصة بالسائقين، بحيث لا يتم تشغيلها إلا من خلال البطاقة المعتمدة لكل موظف، ما يعزز من مستويات الأمان ويحد من الاستخدام غير المصرح به.
إدارة الأسطول ومتابعة الأداء لحظيًا
وأشار إلى أن النظام يوفر لوحة تحكم متكاملة تسمح للجهات والشركات بمتابعة حركة المركبات، ومعرفة المواقع التي زارتها، وتحليل سلوك السائقين وتقييم أدائهم، إضافة إلى إنشاء مناطق جغرافية افتراضية (Geofence) يتم من خلالها إصدار تنبيهات عند دخول المركبة أو خروجها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
