شهدت الولايات المتحدة اختبارات تقنية غير مسبوقة لقذيفة مدفعية متطورة من عيار 155 ملم تعتمد على محرك وقود سائل لتعزيز مداها ودقتها حيث تهدف هذه التجربة الى تغيير موازين القوى في ساحات المعارك الحديثة.
وكشفت الاختبارات الميدانية عن تصميم قذيفة سيبتر المبتكرة التي تتحمل ضغوط الاطلاق الهائلة من المدافع التقليدية قبل ان تشغل محركها النفاث الخاص لتنطلق نحو اهدافها البعيدة بدقة متناهية تضاهي الصواريخ الموجهة بدقة عالية.
واوضحت التقارير التقنية ان هذه القذيفة الجديدة قادرة على اصابة اهداف تبعد ما بين 140 و150 كيلومترا مما يمنح القوات البرية قدرات نيرانية بعيدة المدى كانت مقتصرة في السابق على الانظمة الصاروخية المكلفة اقتصاديا.
مستقبل القذائف الذكية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
