كشفت سوزان هورمان، رئيسة الخدمات الطبية لمنتخب كوراساو، عن التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها المهنية، بعدما أصبحت المرأة الوحيدة التي تتولى قيادة الجهاز الطبي لأحد المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم، مؤكدة أنها سمعت مرارًا عبارات تشكك في قدرتها على العمل داخل فرق الرجال.
وقالت هورمان في حديثها لصحيفة "ماركا" من مدينة ميامي إنها لم تحلم يومًا بأن تصبح طبيبة، فضلًا عن العمل في كرة القدم أو المشاركة في بطولة كأس العالم.
وأوضحت: "عندما كنت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمري لم أكن أعرف ما الذي أريده. كنت أحب أشياء كثيرة. وبسبب درجاتي الجيدة في هولندا كان بإمكاني الالتحاق بكلية الطب مباشرة، فقلت لنفسي: لماذا لا أجرب الطب؟".
هذا القرار قادها لاحقًا إلى العمل مع أندية كبيرة ومؤسسات رياضية بارزة، وصولًا إلى مشاركتها الحالية في كأس العالم.
الصدفة قادتها إلى كرة القدم بدأت علاقة هورمان بكرة القدم عندما طلب منها أحد أطباء العظام في المستشفى الذي كانت تعمل به مساعدته داخل أحد الأندية الهولندية.
وقالت: "لم أفكر مطلقًا في العمل بكرة القدم، لكنني جربت الأمر. وبعد الموسم الأول أصبحت رئيسة للخدمات الطبية، وبعد تلك التجربة انتقلت للعمل مع آيندهوفن، قبل أن تصل إلى محطة مهمة في مسيرتها المهنية مع ريال مدريد.
قصة امرأة و47 رجلا.. من الطبيبة الوحيدة في كأس العالم 2026؟ (صور)
تجربة ريال مدريد استعان ريال مدريد بهورمان للمساعدة في إعداد الهيكل الطبي لفريق السيدات بعد ضم نادي تاكون عام 2019.
وتابعت: "كنت أتنقل من آيندهوفن إلى مدريد بصفتي مستشارة. وبعد اندماج فريق السيدات بالكامل داخل ريال مدريد في عام 2020 طلبوا مني الانضمام للعمل هناك".
ووصفت الإمكانات الطبية داخل النادي الإسباني بأنها استثنائية، وأوضحت: "بالنسبة لي هو أفضل نادٍ في العالم. تعلمت الكثير هناك. كانت لدينا جميع الموارد التي نحتاج إليها، حتى أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي كانت بالقرب من الملعب. بالنسبة للطب الرياضي كان ذلك أشبه بالحلم".
وعملت في البداية مع فريق السيدات، قبل أن تنضم لاحقًا إلى فرق الرجال أيضًا.
ملك هولندا يحتفل مع لاعبي كوراساو بالنقطة التاريخية في كأس العالم (فيديو)
لا يمكنك العمل هنا أكدت هورمان أن الطريق لم يكن سهلًا بالنسبة لها كامرأة تعمل في بيئة يهيمن عليها الرجال، وقالت: "سمعت 1000 مرة خلال مسيرتي: لا، لا يمكنك العمل مع الفريق الأول للرجال لأننا لا نريد امرأة هنا. سمعتها مرارًا. كانوا يقولون لي: لا يمكنك البقاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
