قال نيمار إنه توجه إلى غرفة الملابس وذرف بعض الدموع وهو بمفرده عقب عودته إلى اللعب مع منتخب البرازيل بعد غياب دام 981 يوماً، إذ شارك في الشوط الثاني خلال المباراة التي انتهت بفوز فريقه 3-صفر على اسكوتلندا في كأس العالم لكرة القدم أمس الأربعاء في ميامي.
وكانت آخر مرة شارك فيها اللاعب (34 عاماً) مع منتخب البرازيل في عام 2023.
وتعرض لإصابة خطيرة في الركبة في أكتوبر (تشرين الأول) من ذلك العام وواجه صعوبات في الحفاظ على مستواه منذ حينها.
وكانت مشاركته في تشكيلة البرازيل لكأس العالم محل شك في البداية.
ثم تعرض لإصابة في ربلة الساق الشهر الماضي مما أدى إلى استبعاده من أول مباراتين للبرازيل في البطولة. لكنه عاد مؤخراً إلى الملاعب الدولية في مباراة الفريق أمام اسكوتلندا وسط هتافات الجماهير باسمه.
وقال نيمار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
