عشر سنوات جحيم بعد انتهاء 98 جلسة شهادة بقضايا نتنياهو

نتنياهو بدأ يشهد منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024. كان هناك عدد لا يحصى من إلغاء المداولات وتقصيرها وحروب في الوسط. ومع ذلك كل شهادة آخرها ستنتهي.

أول من أمس، عندما انتهى الاستجواب المعاد لمحاميه عميت حداد، بقي نتنياهو جالسا في مقعد الشهود، وعندها انطلق في خطاب "أنا أتهم". كرر في خطابه الادعاءات المعروفة ضد جهاز إنفاذ القانون. ومع أنه لا توجد مرحلة كهذه في الشهادة، سمح له القضاة بأن يقول كلمته.

أقواله، بالطبع، لم توجه بالذات للقضاة، بل أساسا لقاعدته، التي تشتري كل كلمة له كحقيقة صافية. نتنياهو حرص على أن يدير المحاكمة بكسل، لكنه حرص أكثر من ذلك على أن يدير المحاكمة بالتوازي في وسائل الإعلام، كيف يتم ذلك؟ من خلال "تأطير قصة الفعل". مثلا، إذا كنت تلقي خطابا ملتهبا في نهاية يوم استجواب عديم الإنجازات، فإن الإعلام بطبيعته سيحرص على أن يقتبس في العناوين الرئيسة كلمات الخطاب، ويكون نتنياهو حصل على فرصة لتكرار رسائله. مثلما حرص في حينه لأن تلتقط له الصور مع الوزراء من خلفه في بداية المحاكمة - وهكذا حاول أن يطلق رسالة بأن المحاكمة ليست ضده بل "ضد كل الليكود". في النهاية نتنياهو هو رجل إعلام.

ومع ذلك، إذا ما حيدنا الضجيج، في نهاية الأمر توجد لنتنياهو مشاكل في المحاكمة - في ثلاثة ملفات. ملف 1000 (الهدايا) يبدو مستقرا، توجد له مشاكل غير بسيطة للتغلب عليها في ملف 2000 (المحادثات مع ارنون وموزيس)، ومن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة