ينتظر عشاق كرة القدم المصرية ثالث مباريات منتخب الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، أمام منتخب إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات، خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويسعى منتخب مصر بقيادة حسام حسن في تسجيل أول صعود مونديالي في تاريخ مشاركته في كأس العالم، حيث ينضم الفراعنة إلى المجموعة السابعة التي ستضم كل من منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
ويأتي ذلك بعد الفوز التاريخي في الجولة الماضية أمام نيوزيلندا بنتيجة 3-1، حيث يعد هذا الفوز هو الأول في تاريخ مشاركة منتخب مصر في مونديال كأس العالم.
ويرصد "يلا كورة" لمتابعيه مجموعة من الحوارات على مدار 39 يومًا خلال الحدث الأهم في كرة القدم، وهو مونديال 2026 الذي يقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
وهنا سيكون الحوار مع المدرب الإيراني جاهينار محبي، الذي يعرف الكثير عن كرة القدم الإيرانية، والذي أكد على مدى إثارة تلك المباراة القوية بين الطرفين، مشيرًا إلى مدى تأثير الظروف التي تمر بها دولة إيران حول أداء المنتخب الوطني في المونديال.
وجاء نص الحوار على الشكل التالي:ـ كيف ترى مباراة مصر وإيران في كأس العالم؟ "في البداية، أعتقد أن هذه المباراة كان ينبغي لها أن تحدث في وقت مبكر عن هذا بكثير، كلا البلدين يقعان في المنطقة نفسها بالشرق الأوسط، وهناك تشابه كبير جداً في الخلفيات الثقافية والدينية والتاريخية؛ فكلا الشعبين يملكان تاريخاً عريقاً، لذلك أرى أن هذه المواجهة كان من المفترض أن تحدث قبل هذا الوقت بكثير في بطولة رسمية مثل كأس العالم".
"أعتقد أنها ستكون مباراة مثيرة للغاية لكلا الطرفين، وأنا أتطلع إليها بشدة، وكان من الممكن أن نرى هذه المواجهة قبل بضعة أشهر عندما كانت هناك بطولة في الإمارات؛ حيث رغب كلا الفريقين وقتها في اللعب ضد بعضهما البعض، لكن ذلك لم يحدث".
"في هذه المرحلة، أعتقد أن الشعبين متحمسون للغاية، والمباراة ستكون مشحونة بالعواطف والندية العالية، والنتيجة ستعتمد بشكل كبير على الحالة والجاهزية التي سيدخل بها كل فريق اللقاء، بما أنها بطولة مجمعة، فإنها تتطلب أحياناً نتائج معينة وبناءً عليها يتم وضع خطة اللعب، ولكن بشكل عام ستكون مباراة مثيرة ومليئة بالتفاصيل".
هل المنتخب الإيراني قادر على التأهل من المجموعة؟ "لأكون صادقاً معك، إيران تمتلك تاريخاً كروياً غنياً جداً ووفرة من المواهب، حتى إن هناك لاعبين خارج القائمة النهائية لأسباب مختلفة، يمكننا القول إن دولاً في آسيا مثل اليابان، كوريا الجنوبية، وأستراليا تمتلك تنظيماً وتخطيطاً أفضل في صناعة وتطوير كرة القدم، ولكن إذا أردت أن أضرب مثلاً، إيران هي برازيل آسيا تماماً مثل العراق؛ هناك الكثير من المواهب المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد، وإيران بلد يعشق كرة القدم".
"لكنني أخشى أنه بناءً على التحديات التي واجهتها البلاد في السنوات والأشهر الأخيرة، فإن سقف التوقعات المرتفع من هذا المنتخب يعد توقعات خاطئة، إذا عدنا للنظر في تحضيرات المنتخب لكأس العالم، فستجد أنها كانت ضعيفة للغاية، ويمكنك وضع الكثير من الأعذار والأسباب لذلك؛ هناك أسباب سياسية، وأسباب أخرى خارجة تماماً عن إرادة الجهاز الفني، مثل الحرب المستمرة وعدم يقين الناس بما سيحدث، بالإضافة إلى بعض الحركات والاضطرابات السياسية داخل البلاد".
"لذلك أرى أن مطالبة هذا المنتخب بالكثير أمر غير عادل، الشيء الوحيد الذي يمتلكه هذا الفريق حالياً هو اتحاد اللاعبين، وبالطبع هم يحلمون بطموح كبير ويريدون تقديم أفضل ما لديهم، لكنني أرى أن فرصهم ضيقة للغاية، وكما تعلم، كرة القدم هي كرة القدم، والمفاجآت والمعجزات تحدث دائماً على أرض الملعب، ولا يمكننا إلغاء فرصهم تماماً؛ فالفرص قائمة لكنها ضئيلة، وأرى أن المنتخبات الثلاثة الأخرى في المجموعة تملك حظوظاً أعلى للتأهل إلى الدور المقبل".
هل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد تؤثر على الأداء في البطولة؟ "كما أوضحت في إجابتي السابقة، بالطبع تؤثر، كرة القدم لعبة تقوم على التخطيط والتنظيم، وتحتاج إلى خلق انسجام وتناغم بين 11 لاعباً في كل جوانب اللعبة؛ سواء في الهجوم، الدفاع، التحولات، الكرات الثابتة، والجاهزية البدنية خلال المباريات والبطولة".
"بناءً على الظروف الحالية، تم إيقاف الدوري المحلي في إيران، واللاعبون المحليون يأتون دون جاهزية مباريات بنسبة 100%، أما اللاعبون المحترفون في أوروبا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من يلاكورة
