مرصد هرمز | ناقلات الغاز تعود للواجهة.. وواشنطن تعارض رسوم العبور

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة حركة الملاحة في مضيق هرمز تتعافى تدريجياً بعد الاتفاق الأميركي الإيراني، مع ارتفاع عبور السفن إلى 70 سفينة في 24 يونيو وزيادة استخدام المسار العُماني. سوق النفط تشهد وفرة مع انخفاض الأسعار، وناقلات الغاز الطبيعي المسال تعود للبث من الخليج. ترمب يرفض فرض رسوم عبور على المضيق، وشركة ميرسك تؤكد عبور سفنها بأمان. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تتعافى حركة الملاحة في مضيق هرمز تدريجياً بعد الاتفاق الأميركي الإيراني، مع ارتفاع عبور السفن وعودة بعض الناقلات إلى تشغيل أجهزة التتبع، لكن استمرار مخاطر الألغام والعبور "المظلم" وغموض قواعد إدارة المضيق يُبقي التعافي هشاً.

ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:

كيف تبدو حركة الملاحة عبر هرمز؟ قالت "كبلر"، عبر منصة "إكس"، إن حركة الملاحة في مضيق هرمز سجلت قفزةً يوميةً حادة، مع ارتفاع العبور المؤكد إلى 70 سفينة في 24 يونيو، بزيادة 105% على أساس يومي.

جاء التحسن مدفوعاً بتقدم جهود إزالة الألغام، وتزايد اعتماد المشغلين على المسار العُماني، فيما استحوذت السفن التجارية على معظم الحركة بواقع 53 عبوراً، وسط غلبة للسفن منخفضة المخاطر.

وأضافت "كبلر" أن إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وما يبدو أنه رفع للحصار الأميركي، عززا الثقة على المدى القصير، غير أن تحذيرات الحرس الثوري الإيراني من استخدام المسار العُماني قد تتحول إلى مصدر توتر جديد.

رغم ارتفاع استخدام مسار المنظمة البحرية الدولية، فإن استمرار العبور "المظلم"، وعدم اكتمال إزالة الألغام، وبقاء ملفات التفتيش والعقوبات وإدارة المضيق دون حسم، تجعل التعافي الحالي غير كافٍ لتأكيد العودة إلى مستويات ما قبل الأزمة.

في السياق نفسه، قالت "ويندوارد" (Windward)، عبر "إكس"، إن حركة الملاحة في هرمز تكتسب زخماً متزايداً، بعدما أظهرت بياناتها ارتفاعاً يومياً بنسبة 48% في عمليات العبور، في أوضح إشارة إلى اقتراب الحركة التجارية من استعادة طبيعتها التشغيلية.

لكن هذا التعافي لا يزال محفوفاً بالمخاطر، مع بقاء 11 ألف بحار عالقين، واستمرار تهديدات الألغام في الممر الحيوي.

ملايين البراميل تتحرر من عقدة هرمز دخلت سوق النفط العالمية مرحلة مفاجئة من وفرة المعروض، مع تسارع خروج الشحنات من هرمز عقب الاتفاق الأميركي الإيراني على فتح الممر المائي، ما بدد سريعاً مخاوف نقص الإمدادات التي هيمنت على الأسواق خلال الحرب.

فحتى قبل الاتفاق، أدى الإفراج عن مخزونات استراتيجية، وتراجع الطلب الصيني، وتزايد الناقلات التي عبرت الخليج العربي "سراً"، إلى ظهور فائض محدود في بعض الأسواق الرئيسية. لكن إعادة فتح المضيق ضاعفت الضغوط، ودفعت المشترين في أوروبا وآسيا إلى مواجهة موجة كثيفة من عروض الشحنات.

وفي أحد أبرز المؤشرات، جرى بيع الخام الأنغولي، الذي اعتادت الصين شراءه سريعاً، بأكبر خصومات في أكثر من عقد، إذ تداول أحياناً عند نحو 10 دولارات للبرميل دون مؤشر "برنت المؤرخ". كما عرضت بعض المصافي الصينية شحنات نفط للبيع، في انعكاس واضح لاتجاهات التدفق المعتادة.

تكشف هذه الخصومات كيف انتقلت سوق النفط المادية العالمية، خلال أشهر قليلة، من نقص حاد إلى إشارات فائض في المعروض. فمنذ منتصف الشهر، تداول خام الشرق الأوسط في هيكل هبوطي يعكس وفرة المعروض، بينما انقلب سعر مؤشر "برنت" العالمي يوم الأربعاء، مع هبوط الأسعار القياسية إلى ما دون 75 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ بدء الحرب.

في أوائل أبريل، تجاوز "برنت المؤرخ" 140 دولاراً، مسجلاً أعلى مستوى على الإطلاق، بدعم من مشتريات بدافع الذعر نفذتها المصافي حول العالم خلال حرب إيران. أما الآن، فقد انخفض المؤشر إلى النصف تقريباً، مقترباً من مستواه عند بداية الحرب، ليعيد إلى الواجهة احتمالات فائض كبير في المعروض.

ساهمت ملايين البراميل التي بدأت تتسلل إلى الأسواق العالمية، بينها إمدادات من الإمارات والكويت، في تخفيف أثر تعطل الإمدادات عبر هرمز. وقدرت "وكالة الطاقة الدولية" أن صادرات الإمارات النفطية بلغت نحو 85% من مستويات ما قبل الحرب بحلول أوائل يونيو، أي قبل الاتفاق على إعادة فتح المضيق رسمياً.

في الأسابيع الأخيرة، باعت الإمارات نحو 60 مليون برميل من الخام المنتج داخل الخليج العربي عبر مناقصات للأشهر المقبلة، ما زاد الضغط على أسعار نفط الشرق الأوسط. كما تتجه ملايين البراميل التي كانت تُصدّر عادة إلى آسيا نحو أوروبا، مع توقعات بوصول 12 مليون برميل من خام الإمارات وعُمان الشهر المقبل، فيما اشترت مصفاة "دانغوتي" شحنات إماراتية للمرة الأولى،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة