تُقاس قوة الدول عادةً بالاقتصاد أو النفوذ السياسي، غير أن دراسة حديثة (2026) خلُصت إلى أن التعليم يمثل أحد أكثر أدوات التأثير استدامةً، وأن الطالب الدولي الذي يدرس في دولةٍ ما قد يصبح بعد عودته إلى بلده امتدادًا لحضورتلك الدولة العلمي والثقافي.
توصل الباحث أسامة يوسف الإدريسي في دراسته التي جاءت بعنوان: "إسهام تعليم الطلاب الدوليين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في تعزيز القوة الناعمة للتعليم في المملكة العربية السعودية مع تصور مقترح لتطويره" إلى أن القيمة الحقيقية لتعليم الطلاب الدوليين لا تقتصر على منحهم فرصًا أكاديمية، وإنما تمتد إلى بناء روابط معرفية وثقافية وإنسانية طويلة الأمد مع شعوب العالم، بما يجعل التعليم - وفق ما يخلُص إليه الباحث- أحد أكثر أدوات القوة الناعمة تأثيرًا واستدامةً. ولاختبار هذه الفرضية ميدانيًا، اعتمد الباحث منهجًا مختلطًا جمع بين استبانة وُزِّعت على 373 طالبًا دوليًا في الجامعة الإسلامية، ومقابلات معمّقة مع عشرة خبراء وأكاديميين، ثم حُلِّلت البيانات إحصائيًا للوصول إلى نتائج قابلة للتعميم.
وأشارت النتائج إلى أن تجربة الطلاب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
