ارتفع الذهب مجدداً بعدما خفف المتداولون توقعاتهم لزيادات أسعار الفائدة الأميركية، عقب قراءة تضخم أميركية جاءت أقل من التوقعات.
وصعد المعدن النفيس بما يصل إلى 1.1% ليتجاوز 4000 دولار للأونصة، بعدما هبط دون هذا المستوى للمرة الأولى منذ نوفمبر في جلسة الأربعاء.
وانخفضت عوائد سندات الخزانة يوم الخميس بعدما جاء مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي دون التوقعات على أساس شهري، على الرغم أن مقاييس الدخل والإنفاق جاءت أقوى من المتوقع.
وكسر مؤشر للدولار سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام، ما أزال بعض الضغوط عن الذهب بعد صعود حاد في العملة الأميركية. وكانت الفضة والبلاتين والبلاديوم أيضاً من المستفيدين من ضعف العملة الأميركية، التي تميل إلى جعل السلع المسعرة بالدولار أرخص للمشترين بعملات أخرى.
وأشار صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي مؤخراً إلى دعم متزايد لتكاليف اقتراض أعلى، مع تبني الرئيس الجديد كيفن وارش نبرة متشددة في أول اجتماع له لتحديد أسعار الفائدة الأسبوع الماضي.
وتجعل السياسة النقدية الأكثر تشدداً الذهب أقل جاذبية من الأصول التي تدر عوائد، مثل سندات الخزانة.
الذهب يواجه مزيجاً أصعب مع تشدد الاحتياطي الفيدرالي قال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في "أوفرسي-تشاينيز بانكينغ كورب" (Oversea-Chinese Banking Corp): "يواجه الذهب مزيجاً أكثر صعوبة من إعادة تسعير متشددة للاحتياطي الفيدرالي، وعوائد حقيقية أكثر صلابة، وبعض الضرر الفني بعد انزلاقه دون المستوى النفسي البالغ 4000 دولار".
وأضاف: "هذا يبقي الارتفاعات عرضة للتلاشي في الوقت الحالي".
يمثل تراجع الذهب في الأشهر الأخيرة نهاية موجة صعود طويلة. وقد سجل المعدن مكاسب من خانتين في كل من الأعوام الثلاثة الماضية، وزادت قيمته بأكثر من الضعف مع اندفاع البنوك المركزية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
