تحليل.. لماذا اختلف موقف روبيو عن ترامب وفانس تجاه مذكرة التفاهم مع إيران؟

تحليل بقلم آرون بليك  من شبكة CNN(CNN)--  لأكثر من أسبوع، التزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الصمت المريب حيال أمرٍ كان من المفترض أن يكون من صميم اختصاصه: الاتفاقٌ الناشئ مع إيران.ودفع هذا الكثيرين إلى التكهن بأن روبيو، شأنه شأن العديد من زملائه المحافظين المتشددين في السياسة الخارجية، ربما كان لديه تحفظاتٌ بشأنه.حسنًا، ها هو روبيو يتحدث الآن لكن خطابه يبدو مختلفًا تمامًا عن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس. وخلال زياراته لحلفاء الشرق الأوسط لحشد الدعم وتهدئة المخاوف، لم يكتفِ روبيو بتجنب التأكيدات القوية على مذكرة التفاهم المثيرة للجدل، بل تبنى أيضًا نبرةً مختلفةً تمامًا حول تفاصيل المذكرة وعملية السلام.قادة إيران "المتشددون"كان الخميس خير مثال على ذلك، حين كرّر روبيو تصريحاته السابقة التي وصف فيها قادة إيران بأنهم "متعصبون دينياً... مجانين".وقال روبيو خلال زيارة للبحرين: "يقود النظام الإيراني رجال دين - رجال دين متشددون. لطالما كان هذا هو النظام الذي يقوده، وسيظل كذلك".لكن هذه التصريحات جاءت بعد أسبوع من إثارة ترامب وفانس الكثير من التساؤلات بتصويرهما الإيرانيين على أنهم ربما يكونون قد تغيّروا.وفي الواقع، رفض ترامب صراحةً فكرة أن قادتهم الحاليين "متشددون"، وقال في 16 يونيو/حزيران في قمة مجموعة السبع في فرنسا: "نحن نتعامل مع أناس أعتقد أنهم عقلانيون للغاية. كان التعامل معهم لطيفاً. كانوا أناساً أقوياء وأذكياء... لكنهم ليسوا متشددين، وهم، كما تعلمون، يسعون لمساعدة بلادهم".وفانس، الذي انتهز الفرصة ليكون واجهة الاتفاق، أشار بدوره إلى أن الإيرانيين ربما يعيدون النظر في سياستهم الخارجية المعادية لأمريكا على مدى 5 عقود تقريبًا، وقال: "هذا أمرٌ مثيرٌ للاهتمام في هذه المفاوضات، إذ ترى أناسًا، من المتشددين إلى ذوي التوجهات السياسية، يقولون إن علاقتنا مع الولايات المتحدة على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية كانت خطأً. فلنبدأ صفحة جديدة".وخفف كلٌ من فانس وروبيو من حدة تصريحاتهما بالتأكيد على أن الأمور قابلة للتغيير وأن الزمن كفيلٌ بكشف النوايا الحقيقية للإيرانيين.لكن من اللافت للنظر أن هذين المسؤولين الرفيعين- اللذين لمح ترامب علنًا إلى احتمالات ترشحهما في انتخابات 2028- قدما رؤيتين مختلفتين تمامًا حول قيادة طهران.امتلاك إيران للصواريخكان من أبرز ما غاب عن مذكرة التفاهم أي شيء يتعلق بإنهاء برنامج الصواريخ الإيراني، وكان هذا أحد الأهداف المعلنة لإدارة ترامب في بداية الحرب، لكن مذكرة التفاهم لم تتطرق إليه.والأغرب من ذلك، أن ترامب بدا وكأنه يتراجع عن هذا الهدف بشكل ملحوظ الأسبوع الماضي، حيث صرّح مرارًا وتكرارًا بأنه ينبغي السماح لإيران بامتلاك بعض الصواريخ على الأقل.وقال ترامب: "يجب أن يمتلكوا بعضها، لأن دولًا أخرى تمتلكها"، وأضاف أن "الصواريخ ليست هي المشكلة" لأنها "لا تُدمّر الكوكب"، ثم أضاف لاحقًا بشأن برنامج الصواريخ الإيرانية: "أعتقد أنها مقبولة نسبيًا".لكن روبيو أشار، الأربعاء، إلى موقف أكثر صرامة خلال حديثه مع حلفاء إيران في الشرق الأوسط، والذين يُبدون قلقًا بالغًا حيال استخدام إيران لهذه الصواريخ، وقال إن الإدارة الأمريكية تقف إلى جانب هؤلاء الحلفاء ولن تسمح لإيران بتهديدهم.وأجاب روبيو في الكويت، ردًا على سؤال حول استخدام إيران للصواريخ والطائرات المسيّرة: "لن نفعل أي شيء يُقوّض أمن حلفائنا - حلفائنا القدامى في المنطقة".الجماعات الوكيلةكان من بين أهداف إدارة ترامب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة الغد منذ 17 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 16 ساعة