قال السفير باتريك ثيروس، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن الجدل القائم بين واشنطن وطهران بشأن قبول إيران أعلى مستويات التفتيش على برنامجها النووي يعكس حالة عميقة من انعدام الثقة بين الجانبين، مؤكدًا أنه لا يرى أيًا من الروايتين أكثر مصداقية بشكل مطلق.
وأوضح أن الإيرانيين لا يثقون بما يقوله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن أجواء الشكوك المتبادلة تهيمن على مسار التفاوض بين الطرفين.
وأضاف ثيروس، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامي كمال ماضي، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن ترامب يسعى إلى تبني أكثر المواقف التفاوضية تشددًا، موضحًا أن هذا النهج ليس مقتصرًا على الجانب الأمريكي فقط، بل إن كلا الطرفين يرفع سقف مطالبه خلال المفاوضات أملًا في الوصول لاحقًا إلى نقطة وسط تتيح التوصل إلى اتفاق.
كما أشار إلى أن الرئيس الأمريكي لا يملك سيطرة كاملة على جميع الأطراف المرتبطة بالملف، مستشهدًا بعدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
