مونديال 2026.. من خيام اللجوء إلى المجد الكروي.. قصص صمود تلهم العالم

تكشف قصص هؤلاء اللاعبين أن كرة القدم ليست مجرد منافسة رياضية

لا تقتصر بطولة كأس العالم 2026 على المنافسة الرياضية والأهداف والإنجازات التاريخية، بل تحمل في طياتها قصصا إنسانية مؤثرة تجسد معاني الصمود والإصرار والانتصار على أصعب الظروف.

وفي النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، التي تشهد مشاركة 48 منتخبا وتستضيفها كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة، يبرز عدد من اللاعبين الذين بدأت رحلتهم بعيدا عن الملاعب، داخل مخيمات اللجوء أو خلال سنوات النزوح القاسية التي فرضتها الحروب والصراعات المسلحة على عائلاتهم.

وأصبح هؤلاء اللاعبون اليوم من أبرز نجوم المونديال، بعد أن انتقلوا من حياة مليئة بالمخاطر وعدم الاستقرار إلى تمثيل بلدانهم أمام مليارات المشجعين حول العالم.

وتؤكد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 117 مليون شخص يعيشون أوضاع النزوح حول العالم، بينهم نحو 49 مليون طفل، ما يجعل قصص هؤلاء اللاعبين مصدر إلهام لملايين الأشخاص الذين يواجهون ظروفا مشابهة.

ومن جانبه، وصف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بطولة كأس العالم 2026 بأنها فرصة استثنائية لإيصال رسالة أمل إلى الجماهير في مختلف أنحاء العالم، ضمن حملة أطلقتها المفوضية تحت اسم "فريق تغيير قواعد اللعبة"، التي ضمت عددا من اللاعبين أصحاب قصص اللجوء والنزوح.

ثلاثي أستراليا.. من مخيمات تنزانيا وغينيا وكينيا إلى قمة المونديال نيستوري إيرانكوندا (من مخيم تنزانيا إلى نجم أستراليا): كان إيرانكوندا أحد أبرز الوجوه التي خطفت الأنظار في بداية البطولة، بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفا لمنتخب أستراليا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وجاء الإنجاز خلال الفوز على تركيا بهدفين دون رد في فانكوفور، حيث احتفل اللاعب البالغ من العمر 20 عاما على طريقة أسطورة الكرة الأسترالية تيم كاهيل.

لكن خلف هذا الاحتفال قصة طويلة بدأت في مخيم للاجئين بمدينة كيغوما التنزانية، حيث ولد بعد فرار والديه من الحرب الأهلية في بوروندي. وكشف اللاعب أن عائلته عاشت ظروفا صعبة للغاية أثناء رحلة الهروب، حتى إن شقيقته الكبرى المريضة كادت تترك خلفهم خلال رحلة النجاة.

محمد توريه (انتظار انتهى بكأس العالم): يحمل محمد توريه قصة مؤثرة أخرى ضمن صفوف المنتخب الأسترالي. وولد المهاجم عام 2004 داخل مخيم للاجئين في كوناكري بغينيا، بعدما اضطرت عائلته إلى الفرار من ليبيريا إثر هجوم مسلح على مدينتهم.

وقضت الأسرة نحو 14 عاما في انتظار إعادة توطينها قبل أن تستقر في مدينة أديلايد الأسترالية. ويؤكد توريه أن أكبر مصدر لسعادته لا يتمثل في المشاركة بالمونديال فحسب، بل في شعور والده بالفخر عندما يخبر الآخرين أن ابنه أصبح لاعبا في كأس العالم.

أوير مابيل (ركلة غيرت تاريخ أستراليا): يعد أوير مابيل من أكثر اللاعبين ارتباطا بقضايا اللاجئين. فقد ولد في مخيم كاكوما للاجئين في كينيا بعد فرار والديه من الحرب الأهلية في جنوب السودان، قبل أن تنتقل العائلة إلى أستراليا عندما كان في العاشرة من عمره.

واكتسب مابيل مكانة خاصة لدى الجماهير الأسترالية بعدما سجل ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2022.

ولم يكتف اللاعب بنجاحه داخل المستطيل الأخضر، بل أسس مؤسسة خيرية تحمل اسم "من حافي القدمين إلى الأحذية"، تهدف إلى توفير المعدات الرياضية للأطفال الذين ما زالوا يعيشون في مخيم كاكوما.

ألفونسو ديفيز.. قائد كندا الذي ولد لاجئا في غانا يعتبر ألفونسو ديفيز أحد أشهر اللاعبين الذين خرجوا من بيئة اللجوء إلى العالمية. ولد قائد المنتخب الكندي عام 2000 داخل مخيم بودوبورام للاجئين في غانا، بعدما فر والداه من الحرب الأهلية في ليبيريا.

وعندما بلغ الخامسة من عمره انتقلت العائلة إلى كندا، حيث بدأت رحلة الصعود نحو النجومية.

وفي عام 2021 أصبح أول لاعب كرة قدم يعين سفيرا عالميا للنوايا الحسنة لدى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ 30 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 19 دقيقة
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 23 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 22 ساعة
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
خبرني منذ ساعة