عبدالرحمن الأمعري يكتب : طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة

في الرياضة كما في السياسة، هناك شخصيات تمر مرور الكرام، وهناك شخصيات تبقى دائماً في قلب الحدث مهما اختلف الناس حولها. وطارق خوري من النوع الثاني، شخصية لا يمكن تجاهلها، سواء اتفقت معها أو اختلفت معها.

على مدار سنوات طويلة، تعرض طارق خوري لانتقادات كثيرة، واتُهم مراراً بإثارة الجدل، بل إن البعض كان يعتبر أي تصريح يطلقه مجرد محاولة لإشعال النقاشات في الشارع الرياضي. لكن الحقيقة التي يعرفها الجميع أن الرجل يمتلك صفة نادرة في زمن المجاملات، وهي أنه يقول ما يؤمن به دون أن يرتدي قناعاً لإرضاء هذا الطرف أو ذاك.

قبل أشهر، عندما كان الجميع يتحدث عن الاستقرار الفني، خرج طارق خوري وقال بوضوح إن المنتخب الأردني بحاجة إلى مدرب أجنبي قبل كأس العالم، وإن المرحلة المقبلة تحتاج إلى خبرة مختلفة قادرة على استثمار الإمكانيات الكبيرة الموجودة داخل المنتخب.

يومها تعرض لهجوم واسع، وقيل إنه يبالغ، وإنه يبحث عن الجدل، وإن الوقت ليس مناسباً لمثل هذه التصريحات. لكن الأيام مرت، والنتائج جاءت، وعادت الأسئلة نفسها لتفرض نفسها على الشارع الرياضي الأردني.

واليوم يعود طارق خوري ليطالب المدرب جمال السلامي بالاستقالة، ليس من باب الخصومة الشخصية، وإنما انطلاقاً من قناعة فنية أعلنها منذ البداية، مفادها أن المنتخب الأردني يملك أسماء قادرة على تقديم مستويات أفضل بكثير مما ظهر في الفترة الأخيرة.

والحديث هنا ليس عن شخص عادي يجلس خلف شاشة أو يكتب منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي. نحن نتحدث عن شخصية رياضية وسياسية واقتصادية واجتماعية معروفة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
جو ٢٤ منذ 8 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة