تدخل أميركي لتأجيل افتتاح جسر في كندا سعياً لحصة أكبر من الرسوم

تدخّل وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك لتأجيل افتتاح جسر جديد بين الولايات المتحدة وكندا، ويضغط لإعادة التفاوض بشأن الاتفاق للحصول على حصة أكبر من إيرادات رسوم العبور، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

في وقت سابق من هذا الشهر، خطط مسؤولون من ولاية ميشيغان وكندا لإقامة حفل افتتاح "جسر غوردي هاو الدولي"، الذي تبلغ تكلفته 6.4 مليار دولار كندي (4.5 مليار دولار أميركي)، ووصل الأمر إلى حد إرسال الدعوات.

إلا أنهم ألغوا الفعالية في اللحظة الأخيرة فور تدخّل لوتنيك، بحسب الأشخاص الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم أثناء الحديث عن المفاوضات.

دفعت كندا تكلفة بناء الجسر فوق نهر ديترويت بعد سنوات من معارضة مالكي جسر أمباسادور القائم، الذين قدموا مؤخراً تبرعاً كبيراً إلى مجموعة سياسية موالية لترمب.

تم التوصل إلى اتفاق يسمح لكندا بتحصيل رسوم العبور على جسر هاو حتى استرداد تلك التكاليف، وبعد ذلك يتم تقاسم الإيرادات بين الطرفين. ومن المقرر أن تتقاسم ولاية ميشيغان وكندا ملكية الجسر.

لكن لوتنيك يسعى الآن إلى إجراء تغييرات على توزيع رسوم العبور وبنود أخرى، وفقاً لمسؤول أميركي رفض تقديم مزيد من التفاصيل. وقال المسؤول إن الوزير يقود الجهود بشأن هذا الملف بدعم من البيت الأبيض.

توتر العلاقات التجارية بين كندا وأميركا في حين يعتبر لوتنيك أن قضية الجسر منفصلة عن المحادثات التجارية الجارية، يندلع هذا الخلاف وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.

قال الرئيس دونالد ترمب إنه لن يجدد اتفاقية التجارة القارية المعروفة باسم اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بحلول الموعد النهائي في الأول من يوليو، مما يفتح الباب أمام عملية مراجعة قد تستمر لسنوات. تشارك كندا والولايات المتحدة في محادثات بشأن الرسوم الجمركية وغيرها من الخلافات التجارية.

قد يهمك: ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية 50% على الطائرات المصنّعة في كندا

رفضت وزارة التجارة الأميركية تقديم تفاصيل إضافية بشأن موقف لوتنيك. وقال المتحدث بينو كاس في بيان مكتوب: "الوزير لوتنيك ملتزم بتأمين أفضل اتفاق ممكن لأميركا بشأن جسر غوردي هاو الدولي".

رفضت الحكومة الكندية التعليق. ولم يرد مكتب حاكمة ولاية ميشيغان غريتشن ويتمر على طلبات التعليق.

طموحات ترمب المالية من مشروع الجسر كان ترمب قد اقترح في فبراير أن تمتلك الولايات المتحدة نصف المشروع، متعهداً بمنع افتتاحه "إلى أن تنال الولايات المتحدة تعويضاً كاملاً عن كل ما قدمته" إلى كندا. وتوقع أن تكون إيرادات الجسر "ضخمة للغاية". وليس من الواضح مدى متابعة ترمب للمشروع منذ ذلك الحين أو ما إذا كانت مطالبه قد تغيرت.

مع جاهزية الجسر للاستخدام، كانت ولاية ميشيغان قد نسقت مع مسؤولين كنديين لإقامة حفل لقص شريط الافتتاح في 12 يونيو. وتشير المعلومات إلى أن ويتمر ناقشت المشروع في مرحلة ما مع كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز.

قال المسؤول الأميركي إن وايلز لم تمنح موافقة صريحة على المضي قدماً، لكن مساعي ميشيغان لتنظيم حفل الافتتاح تشير إلى أن الحاكمة اعتبرت ذلك مؤشراً ضمنياً على الدعم.

في حين ذكر مسؤول أميركي آخر أن خطة إقامة الحفل جاءت بمبادرة من الجانب الكندي، وليس بقرار من الحكومة الأميركية. إلا أنه وفور تحديد موعد للفعالية، تدخّل لوتنيك لمنعها بدعمٍ من بيت هوكسترا، النائب الجمهوري السابق عن ولاية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 46 دقيقة
منذ 27 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
إرم بزنس منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة