موجات الحر والجفاف في أوروبا خفضت دخل الأسر 3% مقارنة بما كان يمكن أن يكون عليه دون هذه الظواهر المناخية. دراسة جديدة وجدت أن الظواهر المناخية المتطرفة وضعت 5.6 مليون أوروبي إضافي في دائرة خطر الفقر. العاصمة الإسبانية مدريد سجلت أكبر تأثير، إذ انخفضت دخول الأسر بنحو 10% نتيجة تراجع الإنتاجية وتأثير الحرارة على العمال. الفئات الأكثر تضرراً هي العمال في قطاعات مثل الزراعة والبناء، حيث تضطر درجات الحرارة المرتفعة بعضهم إلى تقليص ساعات العمل أو التوقف عن العمل بالكامل. الدراسة تتوقع أن تنخفض دخول الأسر الأوروبية 7.4% إذا اقتصر الاحترار العالمي على 1.5 درجة مئوية، لكن الخسائر قد تقفز إلى 27.2% إذا استمرت السياسات الحالية. النتائج تعزز المخاوف من أن تغير المناخ لم يعد مجرد قضية بيئية، بل بات يؤثر مباشرة في النمو الاقتصادي ومستويات

المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 23 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
إرم بزنس منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 46 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات