أثارت استراحة شرب المياه في كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا يتجاوز حدود الملعب، بعدما تحولت من إجراء صحي محدود إلى عنصر ثابت في كل المباريات، يفتح الباب أمام نقاشات فنية وبدنية واقتصادية حول تأثيرها على شكل اللعبة ومستقبلها.في النسخ السابقة من المونديال، كانت فترات التوقف ترتبط بالطقس الحار فقط، كما حدث منذ اعتمادها لأول مرة في نسخة البرازيل 2014، بينما باتت في النسخة الحالية إلزامية في جميع المباريات عند الدقيقة 22 من كل شوط، وبمدة ثابتة تصل إلى ثلاث دقائق، بغض النظر عن الظروف المناخية أو طبيعة الملاعب، حتى المغطاة منها.هذا التغيير الكبير جعل بعض المتابعين يشبهون كرة القدم بنظام "الأرباع" كما في كرة السلة، حيث تنقسم المباراة فعليًا إلى فترات منفصلة تسمح للمدربين بإعادة ترتيب أوراقهم، وإجراء تعديلات تكتيكية قد تقلب مجريات اللعب بالكامل.وتشير الإحصاءات الفنية إلى أن التأثير لم يكن هامشيًا، إذ أظهرت تقارير تحليلية أن عددًا من المباريات شهد تحولات واضحة في الأداء بعد فترات التوقف، أبرزها مباراة ألمانيا وكوراكاو التي تغيرت فيها النتيجة من التعادل إلى فوز كبير للألمان، إضافة إلى استفادة منتخبات مثل البرازيل في العودة أمام المغرب بعد تعديل تكتيكي خلال الاستراحة.في المقابل، لا يخفي عدد من اللاعبين والمدربين تحفظهم على الفكرة، معتبرين أنها تكسر إيقاع المباريات وتقطع الزخم الهجومي......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
