هل هى التربية أم هو التعليم؟

فى الآونة الأخيرة ظهر على الساحة الكثير من الأحداث التى جعلت سؤالًا واحدًا مهمًا يحلق فى رؤوسنا.

أولها الفتاة التى صدمت بائعة الشاى بسيارتها ووقفت تبتسم بلا مبالاة غير مفهومة كأن شيئًا لم يكن، الغريب أن من يصدم قطة بسيارته ترتعد فرائصه لأيام.. بعدها داهمتنا صور مجموعة الشباب الهمجى الذين قاموا بتمزيق وتكسير كل ما فى الاستاد الرياضى المقام فى العاصمة الجديدة لمشاهدة مباريات كأس العالم، لاينتمون إلى هذا البلد، وكأن ما استطاعت الدولة تجهيزه لإسعادهم شىء لا يخصهم.. وأصبح السؤال: «هى دى قلة تربية ولَّا قلة تعليم؟!».

ثم حدث الاشتباك العنيف بين أولياء أمور طلاب المدارس الدولية ووزير التربية والتعليم، يسير كلا الطرفين فى اتجاه معاكس، وكلاهما يجدف عكس التيار.. والتيار هنا بكل أسف هو الطالب!.

أصدر معالى الوزير قرارًا يشترط فيه حصول الطالب على ٧٠٪ من نتيجة امتحان الدين للنجاح، فيما يكفى نسبة ٥٠٪ للنجاح فى باقى المواد، مثل العربى والدراسات الاجتماعية، مما أحدث ربكة شديدة وأزمة حقيقية لدى طلاب المدارس الدولية التى يدفع فيها الآباء مبالغ طائلة من أجل تعليم أبنائهم.. والسؤال هنا: هل يدفع الأهالى المال من أجل التعليم أم من أجل النجاح؟!.

والسؤال الآخر: هل كل من يُلحقون أبناءهم بالمدارس الدولية هم فقط من يمتلكون الأموال الطائلة ولا يبالون بشىء إلا بالمظاهر الكاذبة أم أن هناك من يكدحون بحق لتوفير تعليم محترم لأبنائهم، وخصوصًا فى غياب دور المدارس الحكومية؟ هناك بيوت منع الآباء والأمهات أنفسهم من أشياء كثيرة فى الحياة ليوفروا لأبنائهم تعليمًا محترمًا، وهؤلاء دون شك يستحقون الرأفة.

الحقيقة أن القضية شائكة ومربكة، وكل طرف فيها مقتنع بأنه على حق.

مما لا شك فيه أن التعليم فى مصر يواجه أزمة منذ سنوات بعيدة، أعود بالذاكرة إلى الوقت الذى كنت فيه طالبة فى واحدة من أربع أو خمس مدارس إنجليزية على مستوى القاهرة، والأغرب أن هذه المدارس كانت مهتمة جدًا بالعربى والدين والتاريخ والجغرافيا، والأهم من هذا وذاك كانت المدارس بصفة عامة مهتمة بالتربية وليس فقط التعليم، وأعترف بأننى وقعت فى غرام اللغة العربية بسبب المدرسة، فقد تعلمنا على يد معلمين أفاضل مازالوا قدوتنا حتى اليوم.

كل من تولى حقيبة وزارة التربية والتعليم حاول جاهدًا أن يحدث تغييرًا، ولكن كيف وهناك من يعرقلون المسيرة.. بيزنس المدارس يقف ضد التغيير، سناتر الثانوية العامة، المعلمون، أولياء الأمور أنفسهم والأهم.. جروب الماميز!.

هنا يجب أن أشيد بتجربة وزير التعليم الأسبق د. طارق شوقى، الذى كان يمتلك الفكر والرؤية لصناعة طالب متعلم وليس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 15 ساعة
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات