أقيمت المراسم قرب الساحة الرئيسية في النبطية، حيث ما زالت المباني المتضررة وأكوام الأنقاض ظاهرة بعد المعارك. وبينما أحيا معظم المشاركين ذكرى عاشوراء بالمواكب وصلوات الحداد، أقدم عدد قليل منهم على أداء "التطبير"، وهو طقس خلافي يقوم على إحداث جروح ذاتية باستخدام شفرات حادة. ويُمارس هذا الطقس في بعض الأوساط الشيعية، فيما ترفضه أوساط أخرى كثيرة، بينها حزب الله.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أُفيد عن غارات إسرائيلية في بلدة النبطية الفوقا القريبة، ما عكس التوتر الأمني الذي طغى على أجواء إحياء الذكرى.
وسار المشيعون في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
