أشياء لا تفعلها في الفنادق: خبير إتيكيت يحذر من هذه الأخطاء

مصدر الصورة: BBC

من الممرات الصاخبة إلى سرقة مستلزمات النظافة، يكشف خبير الإتيكيت البريطاني البارز، ويليام هانسون، عن أكثر السلوكيات التي يمارسها بعض النزلاء في الفنادق وتثير استياءه.

يتصرف كثيرون داخل الفنادق على نحو يختلف عن حياتهم في منازلهم الشخصية، وليس هذا الاختلاف دائماً يجنح إلى الأفضل.

ويرجع هانسون، مدير معهد "ذا إنجليش مانر" في وسط لندن، سوء سلوك بعض النزلاء في الفنادق إلى الطابع "التجاري"، ويقول: "إنها علاقة تعاقدية قائمة على تبادل المنفعة، ولذلك يشعر بعض الأشخاص، على نحو خطأ، بأن لهم الحق في التصرف بطريقة تختلف عن طريقتهم في منازلهم. سواء تمثل ذلك في ترك غرفهم في حالة من الفوضى العارمة أو في معاملة الموظفين بفظاظة".

وأظهر تقرير حديث عن قواعد الإتيكيت، أصدره موقع "Hotels.com- هوتيلز.كوم"، أن البريطانيين يرتكبون مختلف أشكال السلوكيات غير اللائقة في الفنادق، من بينها تجاوز الطابور عند بوفيه الإفطار، وحجز كراسي الاستلقاء بوضع مناشف عليها، والتدخين داخل الغرف، وغسل الملابس الداخلية في الغلايات الكهربائية.

وعلى الرغم من ذلك، خلُصت الدراسة نفسها إلى أن البريطانيين يصنفون أنفسهم ضمن أكثر المسافرين تهذيباً على مستوى العالم، ولم يُبد هانسون أي دهشة إزاء هذا التقييم الذاتي، وقال: "نحن دولة جزرية صغيرة جداً، ومن الأمور التي نعتز بها حسن السلوك".

بيد أنه يقول إنه يشعر "بقدر من الاستياء" يومياً بسبب ارتكاب هفوات اجتماعية، وهنا يستعرض بعض أكثر التصرفات التي تثير استياءه من البعض داخل الفنادق، ويوضح كيف يرى أنه ينبغي لنا جميعاً أن نُحسّن من سلوكنا.

اقتدوا بالأمريكيين يعتبر البريطانيون الأمريكيين والألمان أكثر النزلاء فظاظة، غير أنني أرى أن البريطانيين يمكنهم أن يتعلموا شيئاً من الأمريكيين، فهناك مشهد لطيف في مسلسل كوميدي بريطاني بعنوان "Fawlty Towers- فاولتي تاورز"، عُرض في سبعينيات القرن الماضي، يجلس فيه شخصان إلى المائدة وهما يتذمران من وجبة فيما بينهما قائلين: "لحم البقر سيئ للغاية" ثم يقترب باسيل فولتي ويسأل: "هل كل شيء على ما يرام؟" فيردان: "نعم، رائع! شكراً جزيلاً" بينما إذا ظهرت مشكلة، فإن الأمريكي يكون مبادراً في طرحها في وقت مبكر.

فنحن جميعاً بشر، ومن الطبيعي أن تقع أخطاء، ومع ذلك، يمكن معالجة هذه المواقف بأسلوب مهذب، وأعتقد أن البريطانيين يفتقرون أحياناً إلى الثقة التي تدفعهم إلى القول: "في الواقع، هذا لا يرقى تماماً إلى المستوى المطلوب"، أو "المنشفة متسخة قليلاً"، أو "لم تُنظَّف غرفتي، وأصبحت الساعة الآن السادسة مساءً". فكثيراً ما يخلط البريطانيون بين التحلي باللباقة وبين أن يكون الشخص مستسلماً، وهما أمران مختلفان تماماً.

ترغب في ترقية غرفتك؟ ابدأ بالاحترام عامل الموظفين باحترام، فكل فرد، مهما كان مجال عمله، يستحق ذلك، وكما نصدر أحكاماً على الفنادق منذ اللحظة الأولى لوصولنا، فإن العاملين فيها يشكلون هم أيضاً انطباعهم الأول عنّا، وإذا كنت مشتركاً في أحد برامج الولاء، فمن المرجح أن يضعك ذلك في موقف جيد للحصول على ترقية للغرفة أو امتياز إضافي.

بيد أنك قد تحصل على هذه الترقية أيضاً لمجرد أنك تتصرف بلباقة وإنسانية، أما إذا استقبلتهم بعبوس لأن إجراءات تسجيل الدخول تستغرق وقتاً أطول مما ينبغي، حتى وإن كان ذلك صحيحاً، فلن يعزز ذلك فرصك في الحصول على أي امتياز.

نادِ الموظفين بأسمائهم، فبطاقات الأسماء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 6 ساعات
منذ 38 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة