آسيا اليوم.. الذكاء الاصطناعي يهبط بالأسواق والتركيز على المخاطر

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة دخلت آسيا مرحلة جديدة تركز على التكيف الاقتصادي طويل الأجل بعد حرب إيران، مع استقرار أسعار النفط وتركيز على التضخم وأمن الطاقة. الصين تعطي أولوية لأمن الطاقة وتوسع إنتاج الفحم، واليابان تطلق خطة استثمارية بـ2.3 تريليون دولار. الأسواق الآسيوية تشهد خسائر كبيرة، فيما تتوسع التجارة الإقليمية باتفاقية CPTPP مع انضمام الفلبين والإمارات وإندونيسيا. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

دخلت آسيا خلال الأسبوع الحالي مرحلة جديدة، إذ تحول تركيز الحكومات والمستثمرين والبنوك المركزية من التداعيات المباشرة لحرب إيران إلى محاولات التكيف مع الأوضاع الاقتصادية طويلة الأجل.

بينما ساهم انحسار التوترات في غرب آسيا في استقرار أسعار النفط وسلاسل الإمداد، واصل صناع السياسات في مختلف أنحاء المنطقة التركيز على التضخم والانضباط المالي وأمن الطاقة. كما سلطت موجة الهبوط الكبيرة التي قادتها أسهم التكنولوجيا الضوء على تنامي المخاوف من ارتفاع تكاليف سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

في السطور التالية نتعرف على أبرز المستجدات الاقتصادية والجيوسياسية في إطار سلسلة "آسيا اليوم" التي تقدمها "بلومبرغ الشرق":

الصين تعطي الأولوية لأمن الطاقة عكست الأجندة الاقتصادية الصينية تركيزاً متزايداً على تعزيز القدرة على الصمود بعد حرب إيران. ووفقاً لما أوردته "بلومبرغ"، من المتوقع أن يبلغ متوسط واردات الصين المنقولة بحراً من النفط الخام نحو 6.4 مليون برميل يومياً في يونيو، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2016، وأقل بنحو 8% مقارنةً بشهر مايو، ما يعكس استمرار ضعف الطلب رغم انحسار التوترات الجيوسياسية.

وفي الوقت نفسه، أكدت بكين الاستمرار في إعطاء الأولوية لأمن الطاقة ضمن خطة البلاد الجديدة للطاقة الممتدة لخمس سنوات. وأفادت "بلومبرغ" بأن الصين ستوسع طاقات إنتاج الفحم، وتعزز مراكز التعدين القائمة، وتواصل دعم صناعة تحويل الفحم إلى كيماويات، بعدما نجحت في تجاوز اضطرابات الإمدادات التي تسببت فيها حرب إيران.

وتُشير الأنباء إلى استئناف شحنات الغاز القطري المتجهة إلى آسيا وانها لن تجدد حالة القوة القاهرة لأن ذلك يتطلب بحسب أشخاص مطلعين تحدثوا إلى "بلومبرغ" إخطار العملاء قبل شهر من وقف الشحنات، وهو ما لم يحدث إلى حد الآن.

كما ظلت الصين ساحة تنافس رئيسية بين شركات تصنيع الطائرات. فقد حصلت بوينغ على طلبية بقيمة 3.62 مليار دولار من شركة "تشاينا ساوثرن إيرلاينز" لشراء 7 طائرات شحن، مع خيارات لشراء 3 طائرات إضافية، في حين فازت "إيرباص" بعقد أكبر تبلغ قيمته 9.35 مليار دولار لتوريد 25 طائرة عريضة البدن من طراز "إيه 330 نيو" (A330neo) إلى شركة "تشاينا إيسترن إيرلاينز"، على أن يتم التسليم بين عامي 2029 و2033، وذلك وفقاً لما أوردته "بلومبرغ".

وعلى صعيد التجارة، اتهمت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية مسؤولي الاتحاد الأوروبي بإظهار "عدم الجدية" خلال المحادثات التجارية التحضيرية، محذرةً من أن العلاقات الثنائية قد تشهد مزيداً من التدهور، بحسب "بلومبرغ".

البنوك المركزية تحمي النمو في أنحاء أخرى من آسيا، واصل صُناع السياسة النقدية الموازنة بين مخاطر تباطؤ النمو واستمرار الضغوط التضخمية.

من جهتها، أكدت اليابان أنها تعمل للحافظ على الاستدامة المالية بالتزامن مع تنفيذ خريطة الطريق الاستثمارية طويلة الأجل، البالغة قيمتها 340 تريليون ين (2.3 تريليون دولار)، التي تتبناها رئيسة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
إرم بزنس منذ 13 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة